هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لسـان المعـالي عن لسانِكَ يَنْطِقُ
ووجـهُ الضُّحى من وَجْهِ رأيِكَ يُشْرِقُ
وكـم فتحـتْ كَفَّـاكَ من بابِ سُؤْدَدٍ
لـه غَلَـقُ مـن دونِ غيـرك مُغْلـق
فلا زلتَ تَرْقَى في المكارم مُرْتقىً
يغـضُّ الزمـانُ الطرفَ منه ويُطْرِق
وهنِّيتَ مولوداً غدا اليمنُ مقبلاً
يَخُــبُّ ببشــراهُ إليــك وَيُعْنِـق
غَرَســْتَ أَبــاهُ قبلــه وغَرسـْتَهُ
وغرسُ المعالي مثمرُ العودِ مورِق
تفـــاءَلْتَ إذ ســميته بمظفَّــرٍ
لعلمـك أن الفـألَ فيـه سَيَصـْدُق
فلـم أرَ أمثـالَ الوجوهِ تَسَرْبَلَتْ
خَلوقـاً كـأنَّ الـدهرَ منـه مخلَّق
ولا كالموالي إذ غدا وهو بينهم
كبــدرٍ بـدا فـي أنجـمٍ تتـألَّق
ولا مثـلَ مـا وافقتـه من سعادةٍ
حبــاك بهــا جَـدٌّ سـعيدٌ موفَّـق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.