هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الصـدُّ والهجـرُ والإعراضُ والصَّلَفُ
والبخـل والشحُّ والإفراطُ والسَّرفُ
نـأيٌ وبيـنٌ وبُعـدٌ قـد لهجتَ به
فليـس تَثنـي ولا تُلـوي ولا تَعـف
لـم يبقَ ضربٌ من الهجران تعلمُهُ
إلا وعنــدك منــه ســيِّدي طَـرَف
وقــائلٍ صـفْ أبـا بكـرٍ خلائِقَـه
في الحبِّ قلت له قد جُزنَ ما أَصف
لـو أن للشـمس جـزءاً من خلائِقِهِ
مـن ألف جزءٍ تمنَّى الناسُ تنكسف
اللـهَ اللهَ في قتلي فما ليَ مِن
جُـرمٍ إليكـم سـوى أني بكمْ كَلِفُ
أضـعتُ حُسـنكَ إن لـم أجنِ صَفوَتهُ
والعيـشُ مقتبـلٌ واللهـو مؤتنَف
فـالوردُ ممَّا ترى من حُسن صورته
مـن قبل يَذبُل في الأغصان يُقتَطف
يا سيدي لستُ أرضى من هواكَ بأن
تُطـوى وتُنشرَ فيما بيننا الصُّحُف
إِن أنـت أنصـفتني فيما أُحاولُهُ
مــن الوصـالِ وإلا سـوف أَنْتَصـِف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.