هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــيَ إِلْــفٌ حمــانيَ الألاَّفــا
منصــفٌ لا يُجــاوِزُ الإنصــافا
لـم يسـمُّوه لا الهلال ولا البد
رَ وسـَمَّوْهُ حيـن سـَمَّوْا جُزَافـا
منحـوهُ الإِكليلَ والجديَ والجو
زاءَ لـم يمنحـوه فـاءً وقافا
لـو تـراهُ بـالأمس يُنشِدُ بيتاً
كـان شهداً بل كان سَمّاً ذعافا
يا أبا بكرٍ المعافى من الهج
ر ومـا المبتلى به كالمعافى
لتنزَّهْــتَ بيــن أصـناف زهـرٍ
جـاورتْ فـي رياضـها الأصنافا
دُرُّ شــعرٍ يفيـضُ مـن دُرِّ ثغـرٍ
لا تــرى بيـن ذا وذاك خِلافـا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.