هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا زارَ إِلا مثــلَ زَوْره طيفــه
عجلاً يخــافُ مُحبَّــهُ مِــنْ خــوْفِهِ
رَخُصــَتْ لعـلَّ وسـوف منـه وإِنمـا
رَخُــصَ الأســى بلعلِّــه وبِســَوْفِه
حَـرَمُ الجمـالِ بوجهه الحَرَم الذي
يسـري الحجيـجُ إلـى مِناهُ وخَيْفِه
مُتَقلِّــدٌ ســَيْفاً مــتى عــايَنْتَهُ
فجفــونُ عَيْنَيْــهِ حمــائلُ سـيفِه
يـا ذا الـذي أضـحى فؤادي ضَيْفَهُ
مـا عُـذْرُ مـن لم يرْعَ حُرْمَة ضيْفِه
هـل حـظُّ خـدِّك مـن ربيـعِ زمانِنا
إِلا كَحــظِّ قلوبنــا مــن صــيفه
كـم قـائلٍ ودمـي يُـدافُ بـأدمعي
لمَّــا رأى وَلَـعَ الجفـونِ بـدَوْفِه
أَبَكى على عَدْلِ الحبيب إذا انقضى
أسـفاً عليـه أمْ بكـى مِـنْ حَيْفِـه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.