هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُحِـبُّ نحافـةَ الرشـأ النحيـف
وهل يهوى اللطيفَ سوى اللطيفِ
قليـلُ المسـكِ أكـثرُ من كثيرٍ
مـن الطيبِ انقياداً في الأنوف
كـذاك نحـولُ جسـمِ الراح مما
يُزَيِّنهــا إلـى قلـبِ الظريـف
أتُنْكِـرُ أنَّ الهلالَ يخـافُ يوماً
كخـوفِ البـدرِ من قُبْحِ الكسوف
وَوَصــْفُهمُ لِغُصـنِ البـانِ ممّـا
يـدلُّ علـى السمين أم القضيف
إليـك فَعُظْـمُ جِـرْمَ البَمِّ جاءت
فضــيلته أم الزيـرِ الرهيـف
إذا كـان الأليـفُ كـذا دقيقاً
رشــيقاً كـان ريحـانَ الأليـف
ينـوبُ عـن النديم وإن أردنا
وصـيفاً قـام نـابَ عن الوصيف
ومـا أَرَبُ الخفيـفِ الرُّوحِ إلا
خفيـفُ الـروحِ ذو جسـمٍ خفيـف
يُميلُهُمَا العناقُ إذا استكانا
لـه مَيْـلَ النزيف إلى النزيف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.