هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــنْ رأى خِسـْفاً
بابليــاً طَرْفـا
كســروياً شـكلاً
قيصــرياً ظَرفـا
خيزرانـاً عِطْفـاً
أرجوانـاً عِطْفـا
لابســاً فـي كـفّ
يا فَدَيْنا الكفَّا
خاتمـاً مسـلولاً
كـاد سـَلاًّ يخفـى
فـي نحولي حذواً
مـا عداني حرفا
قلـت ماذا يُدْعَى
المحلَّــى لُطْفَـا
قـال هـذا يدعى
ضــُمَّني لا أُطْفَـا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.