هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجـوه شـقائقٍ تبـدو وتَخْفى
علـى قُضـُبٍ تميـدُ بهنَّ ضَعْفا
تراهــا كالعـذارى مُسـبِلاتٍ
عليها من جميمِ النبت سَجفا
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناً
فمـا إِن أخطـأت منهنَّ حرفا
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكى
وإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماً
زجاجـاتٍ مُلِئن الخمـرَ صِرْفا
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْ
لتقبيـل الخدود حياً وظرفا
يُجَـنُّ بهـنَّ زهرُ الرَّوض عُجباً
إذا مـا زهرهُـنَّ بهـنَّ حَفَّـا
فمـا تـألو أقـاحيهنَّ ضِحْكاً
وليـس يُغـضُّ نرجسـهنَّ طَرْفـا
ومـا ينفـكُّ سُوسـنُهنَّ يُصـغي
بـآذانٍ جَفَـت قُرطـاً وَشـِنْفا
أَبيـتُ فما أكفُّ عن التصابي
بهـنَّ وكيـف يَحسُننُ أن أَكفّا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.