هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مهمـا وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فـأنت أولـى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
يـا فيلسـوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ له
ولابســاً شـرفاً مـا مثلُـه شـرَف
مـا بحـرُ بقـراطَ إلا غَرفـةٌ بيدٍ
مـن بحـركَ الصَّخِبِ التيار يُغتَرف
لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلى
أَشـِر إليـه فـإن الـداءَ يَنصرف
كـم مُـدنَفٍ جُلْتَ في أوهامِه فغدا
كـأنه ما درى مذ كان ما الدَّنَف
وخـائفٍ تلَفـاً مـا زلـتَ توسـِعُهُ
نصـراً فـأمّته مـن خـوفه التلف
أنـت امـرؤٌ شيمةُ الإنسان شيمتُهُ
لـم تعـدُهُ تُحَـفُ الإحسان والطرف
فـي كلِّ يوم هدايا منك تُسرفُ في
إِهادئهـا هكـذا يُستحسـَن السَّرف
وبعـد هـذا فقـد أَلْبَسْتَني نعماً
فلا تـزد قـد كفـاني ذلك السَّلَف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.