هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزعـتَ عـن المـودة والتصافي
ومِلـتَ إلـى القطيعـة والخِلافِ
وأوطـأك العَشا ذو الجهل حتى
لكـــاد يَحُــلُّ عقــدَ الإئتلاف
أعرضــي للــذي ترميـه ضـاحٍ
وعـرضُ سـوايَ فـي ذمَـمِ الغلاف
فهـل أخلَلْـتُ بعـدكَ بالمعالي
أم اسـتعجمتُ عن نظم القوافي
ثنـائي عـن عتابِـكَ فـي أمور
حـذارُ تعجـرُفٍ بـك أو تجـافي
وكـم مـن صـعدةٍ ذاتِ اعوجـاجٍ
أقـام كعوبهـا غَمْـزُ الثقـاف
ولــي خُلُقــانِ ذا أرْيٌ مَشـُورٌ
وذا فـي هيئة السـّمِ الـذُّعاف
جــديرٌ إن أُجــازيَ كـل قـومٍ
بمـا اجترموا إِليَّ وأن أُكافي
إليـكَ فكـم فتىً قد رام ثلبي
فأضـحى وهـو يَرضـى بالكفـاف
فلا تجمـع إلـى الحَلْفاءِ ناراً
فـإن النـارَ تُسرعُ في الحلافي
بعثـتُ إلـى دعـيِّ عقيـلَ هَجْواً
يُشــَبّه وَقْعُــهُ وَقْـعَ الأشـافي
فلـم تُبْـقِ القصـائدُ منه إلا
كمـا أَبْقَتْ من التُّرْبِ السوافي
أبـنْ لـي كيـفَ ينهضُ ذو جناحٍ
وَهَـتْ منـه القوادمُ والخوافي
علامَ وفيـمَ أُصـفي الـودَّ جهلاً
أُناسـاً وُدُّهُـمْ لـيَ غيـرُ صافي
ومـا ضـرَّ البحـارَ إذا علاهـا
قـذى زَبَـدٍ على الحافاتِ طافي
ومن قاس الرؤوس إلى الذُّنَابَى
فقـد قاس السيولَ إلى النطاف
مـتى تكُ ذا انحرافٍ عن وصالي
تَجِـدْني عـن وصالِكَ ذا انحراف
وَمَـنْ هـذا الـذي يجفو خليلاً
فلا يَلْقَـى الخليـلَ لـه بِجَـاف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.