هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجْـهُ عهـدي علـى الذي كنتَ تَعْرِفْ
غيـــرُ مــا منــزوٍ ولا مُتَحــرِّفْ
وهـــواي الــذي طُبِعْــتُ عليــه
كالــذي كــان لا هــوى مُتَكَلــف
غيــرَ نـاسٍ ذاك التـآلف بـالرّقَّ
ةِ إذ شـــَمْلُنَا بهـــا مُتـــألِّف
لــم يُغَيِّرْنــيَ التنــائي ولــك
نّ الليــالي وصــَرْفَها المتصـرّف
وُدِّيَ الـدهرَ أَمـردٌ يـا أبا القا
ســمِ فــي حيـنِ وُدُّ غيـريَ مُسـْلِف
لسـتُ استحسـن الرِّبا في سوى الو
د فـــأجزي مِثلاً بمثــلٍ وأُضــعِف
ولئن كــان فــي كتــابي تـراخٍ
وتراخــي الكتـاب بـالودِّ مُجحِـف
فالتمـاسُ الجـواب ضـرب من التث
قيــلِ عنــدي وعـادتي أن أُخفِّـف
يـا أبا القاسم الذي ناظرُ الشو
قَ إليـــه مُحَــدَّدٌ ليــس يَطــرِف
يـا شـهابَ الكتّـاب أستشهدُ الخل
قَ علــى مـا أَقـولُ فيـك وأَحلـف
أَمــنَ الصـخر أنـت تَنحـتُ ألفـا
ظَـكَ في الكتب أم من البحر تغرف
كُلنــا الــدرَّ مـن كلامـك نَسـتخ
رجٌ والزهــرَ مــن كلامــك نَقطِـف
قـد ألفـتَ الإسراف في الجود حتى
خلـتَ مـن كـان مُسـرفاً غيرَ مُسرف
فلــذا أنــت فــي الكلام رفيـقٌ
فــإذا جُــدتَ جــدت كـالمتعجرف
مُتلــفٌ مُخلــفٌ ومــا اتصـل الأت
لافُ مــن متلــفٍ فليــس بمخلِــف
الأديــبُ اللـبيبُ أنـت وأنـت ال
متـــأتّي الملاطـــفُ المتلطِّـــف
الســخيُّ الطبــاعِ لا المتســاخي
والظريــفُ النِّجــارِ لا المتظـرِّف
جــارَ دهــرٌ نــأى بشخصـِكَ عنّـي
وعسـى الـدهرُ بعـدما جـارَ يُنْصِف
وأخــي مــدركٌ فنفسـي الـتي أح
نــو عليهــا وأَنحنــي وأرفـرف
زار مصــراً وهــاتفٌ باسـمِ مصـرٍ
مـن أقاصـي البلادِ باسـمكَ يَهْتِـف
وهـو يرجـو الإِسـعافَ عندك والعط
فَ ومــا زلــتَ مســعفاً متعطــف
وإذا مــا أَسـعفتَ مستسـعِفاً بـي
قلــتُ أم لـم أَقـل فـإنِّيَ تُسـعِف
أنــا إِمـا خَلَفتنـي فيـه بالـح
نــى ولــم أَجْــزِ عـاجزٌ متخلِّـف
وانتظــاري لمـا يـؤوبُ بـه عـن
ك انتظــارُ المستشـرف المتشـوِّف
قد جرى الشكرُ قبل أن تجريَ النع
مـةُ يـا من إليه ذو الشكر يُوجِف
وســـبيلي أن لا أُكــافئَ بــالش
كــر علــى نعمــة ولكـن أُسـلِّف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.