هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـيُّ يـا مَـنْ عُلاهُ فَـوْقَ مـا أَصـِفُ
لا تعتــذرْ إِننـي بالعُـذْرِ مُعتَـرِفُ
أنــت الــذي صــِحَّةُ الآدابِ صـِحَّتُهُ
فـإن تَشـَكَّى تشـكَّى المجـدُ والشَّرف
إذا اشـتكيتَ فمـا الشكوى بضائرةٍ
تــأتي فَتُعْقِـبُ أَجـراً ثـم تَنْصـَرِف
وأنجـمُ الليـل مـا تنفـكُّ يسترُها
ســِتْرُ الغمــامِ قليلاً ثـم تَنْكَشـِف
والبـدرُ يلمسـُهُ كـفُّ المحـاقِ فلا
يضــرُّهُ لَمْســُها والشــمسُ تنكــف
للــه قافِيــةٌ أَهْــدَيْتَها كلفــاً
بــودِّ ذي كَلَــفٍ مــا بَعْـدَهُ كَلَـف
فائيــةٌ صـَغُرَتْ فـي قلْـب سـامعها
استقبلَ الحيُّ بطنَ البِشْرِ أم عسفوا
أَحْبِـبْ بهـا تُحْفَةً لو لم تكن ضَمِنَتْ
شــكوى عواقِبُهــا للمشـتكي تُحَـف
قَصــَفْتَ ظهــري بـبيتٍ قلـت آخـرَه
تكـادُ منـي قنـاةُ الظَّهْـرِ تَنْقَصـِف
بـل يرْفُـقُ اللـهُ بالآمالِ فيك فلا
ينالُهــا بــكَ لا عَســْفٌ ولا عُنُــف
ويُنْصـِفُ الـدهرُ حـتى لا تـزال تُرى
كالبـدر ليلـةَ كـاد الشهرُ يَنْتَصِف
مجــدٌ أبــوك أبـو إِسـحاق أَوَّلُـهُ
والمجـدُ سـيَّانِ فيـه الأصْلُ والطَّرَف
تصــفو خلائقُ أيـامِ الزمـان بكـم
إذ الخلائقُ فيهـا التمـرُ والحَشـَف
ويكتسـي الـدهرُ من عُجْبٍ بكمْ صَلَفاً
وليــس مــن شـأنه عُجْـبٌ ولا صـَلَف
مـاذا أقـولُ لمـن شخصُ العلى بهمُ
بــالحلمِ مـؤتزرٌ بـالحلمِ مُلْتَحِـف
مَــن حُـبُّ أل رسـولِ اللـه دينُهُـمُ
دينٌ به عُرفوا في الناس مذ عُرفوا
وكــلُّ وصــفٍ جميــلٍ ظـلَّ مفترقـاً
فـي النـاس متَّفِـقٌ فيهـم ومؤتلـف
أبــا محمــدٍ الماضـي إلـى أمَـدٍ
مــن المكــارم كــلٌّ دونـه يَقـف
إن عُروَتـي مـن بني بُسطامٍ انفصَمت
فـأنت لـي مـن بنـي بُسطامٍ الخَلَف
أَكــرم بعـمٍّ وخـالٍ قمـتَ بينهمـا
كمـا تقـومُ علـى تَعـديلها الألِـف
أَهـلُ الرياسة بل أهلُ السياسة لم
يخِلــطْ سياســَتَهم زَيــغٌ ولا جنـف
كــأن أقلامَهــم فيمــن يخـالِفُهُم
ســُمرٌ وبيــضٌ خلالَ النَّقـع تختلـف
بلغتَ أقصى العلى قبل البلوغ لقد
أسـرفْتَ حيـث لعمـري يُحمَـد السَّرف
أعتـدُّ إحـدى وعشـرٍ مـن سنيك مَضت
أدركتَ في الفخر ما لا يُدرِك السلف
أنشـأَتَ تنظمُ شعراً لا تزال تعي ال
أسـماعُ مـن درِّه مـا لا تعي الصَّدَف
فـي كـلَّ يـوم لنـا مـن روضه زَهَرٌ
لكنـــه زَهَــرٌ بــالفهم يُقتطَــف
إذا تُصــُفِّحَ لــم نَملُــلْ تصــفُّحَه
لا كالــذي صـحَّفتْ ألفـاظه الصـحف
للــه أنــت صــغيرٌ عقلــهُ جَبـلٌ
للــه أنــت صــبيّاً حلُمــه نَصـَف
فــي كـلِّ حبـل مـن الآداب محتطِـبٌ
مــن كـل بحـر مـن الآداب تَغـترف
فاسـلم فليـس علـى شيء سواك إذا
ســلمتَ نفــديك لا غــمٌّ ولا أَســف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.