هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــــألفٌ مــــوحشٌ مــــن الألاف
هـاج عـافيه لـي جـوىً غيـرَ عافِ
أَحَــرامٌ صــَفْوُ الليــالي لصــبٍّ
ذكَّرَتْــهُ الطلـولُ عهـدَ التصـافي
عـاد يَمْحُـو بعـضَ الصَّبابةِ ما بي
ن مغــــانٍ ممْحُـــوَّةٍ وأثـــافي
ســحبت فوقهــا السـحابُ ذيـولاً
وســَفَتْ تُرْبَهــا أكــفُّ السـوافي
أَيُـرى شـَملُ أَهلِهـا فـي افـتراقٍ
وَيُــرى شــملُ أدمعـي فـي ائتلاف
لا ومــا اهــتزَّ مـن ذُرى أفنـانٍ
فـوق مـا ارتـجَّ مـن نقـا أَحقاف
لا صــَرَفنا عنـهُ التشـوقَ أو تـؤ
ذنَنــا غُربــةُ النـوى بانصـراف
وفلاةٍ كأنمــــا نشـــر اللـــي
لُ علــى ركبهــا جُنــاحَيْ غُـداف
قسـت سـيرها المطايـا بنـا شـط
ريــن بيــن الإرقــال والإيجـاف
مهـدياتٍ حَلْـيَ القريـض إلـى مَـن
ألبســته الأيــامُ حَلْـيَ العفـاف
بحـرُ جـودٍ تضـحي البحارُ إذا قي
ســت بـه كالثِّمـادِ أو كالنطـاف
قُلَّــبيُّ الآراءِ يُفــرَجُ عــن تــد
بيــره بــابُ كــلِّ خطــبٍ مُجـاف
رابـطُ الجـأش ليـس يصبو إلى وص
ل الغـــزال المخضــَّب الأطــراف
كــلَّ يــومٍ يظــلُّ للــوفرِ منـه
وقعـــةٌ مثــلُ وقعــةِ الجحَّــاف
لـو أمـال الأقلامَ فـي فَيْلَـقٍ قـا
مَــتْ مقــامَ الأرمــاحِ والأسـياف
مشــرباتٍ منهـا الطـروسُ لُعابـاً
بيـــن أريٍ وبيــن ســمٍّ ذُعــاف
فـــي معـــانٍ مفصـــَّلاتٍ بلفــظٍ
عَجَـــزَتْ عنــه أَلْســُنُ الوُصــّاف
ونظــامٍ كأنمــا اشـتقّ مـنْ نُـوْ
رِ ريــــاض مُخْضـــَرَّةِ الأكنـــاف
قـل لِتِربِ النَّدى أبي الحسن العا
رفِ فَضـــَل الأرفـــاد والإســعاف
مـذ رأينـاك بيننـا كعبـةَ الجو
دِ صــَرفنا إليــك حـجَّ القـوافي
قد صَفَتْ لي مشاربُ اللهوِ مذ ألقي
تَ عــن منكــبيَّ ثقــلَ الصـوافي
ذدتَ عنــيِّ طــوارقَ الهــمِّ لمّـا
حُلْـنَ بيـن الحشـا وبيـن الشِّغاف
منجــزاً مــا وعــدت لا كأنــاسٍ
أَلْبســـوا الوعــدَ حُلَّــةَ الإخلاف
وأرانـــي شـــَرُفتُ مـــذ صـــيّ
رتُ شــعري وقفــاً علـى الأشـراف
ســَلَفٌ كــان فيهــمُ مــن ملـوكٍ
ورثـــوا مُلْكَهــم عــن الأســلاف
مــا عـدا أن أنـاف فضـلُهُمُ لـم
ا أقــرُّوا لفضــل عبــد منــاف
سل بهم إن سألتَ ذا الحَضْرِ إذ سا
ر إليـــه ســابورُ ذو الأكتــاف
فــي حُمــاةٍ خفَّـت بهـم أَعوجيـا
تٌ تجـــوبُ الملا بِعـــوجِ خِفــاف
وتميمـاً إِذ أعطـتِ القـوسَ كسـرى
إِبتغـــاءً للعـــدل والإنصـــاف
وكــذاك النعمـان مـا زال حـتى
تركــوه زادَ النســور العـوافي
وقــديماً مــا قُطِّعـت لبنـي الأص
فـــرِ أيـــدٍ وأرجــلٌ مــن خِلاف
لــيَ فيكــم خؤولـةٌ أوجَبَـتْ لـي
إِنتياشــي بمجــدكم واكتنــافي
إن شــكري إِيـاكَ شـُكرُ بنـي ضـبَّ
ة مـــن ناعــل هنــاك وحــافي
هــبْ لــيَ الآن منـك حظـاً كحظِّـي
مـن أخيـك البَرِّ الودود المصافي
أنتمـا فـي السماح والجود شكلا
نِ وليـــس الأشـــكالُ بالأخيــاف
قَـلَّ قـدرُ الـدنيا لديك فما تنف
كُّ بيـــــن الإِنفـــــاق والإتلاف
غيــر أنَّ الإســرافَ يُكــرَهُ والإس
رافُ فــي المجـدِ ليـس بالإسـراف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.