هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِنْـكَ الـبرقُ إذ يسـري
وَعِيــرُ الليـلِ مَوقُـوفَهْ
كليلاً مثــل مــا تَطْــر
فُ عيــنٌ جــدُّ مَطْروفــه
قلاصــاً أَلَّفَتْــهُ المــز
ن إذ أَزْمَعْــنَ تــأليفه
ســطوراً كســطور الــق
لــم اسـتوفيتَ تَحْريفَـه
كــأنْ قضـبانُ تـبرٍ فـي
نــواحي الجـوِّ مَرْصـُوفَه
وللمشــــعوفِ نفـــسٌ ب
وميــضِ الـبرقِ مَشـْعُوفَه
ألا يـــا عرِّفــي للــص
بِّ إِن حــاولتِ تعريفــه
فمــا أَبْعَـدَ صـرفي هـم
ةً فــي اللهـوِ مصـروفه
وكــائنْ عَنَّــف الــدهرُ
فمـا استَشـْعَرْتُ تَعْنيفَـه
قـدي مـن دمعـكِ المذرو
فِ لا كفكفـــتِ مَــذْرُوفَه
أَإِنْ لاحـــتْ برأســـي غُ
رةٌ للشـــَّيْبِ معروفَـــه
كـأنْ مـا لاح منهـا قـط
نـةٌ فـي الـرأسِ مَنْدُوفه
عطفــتِ مــن شـباةٍ لـم
تكـنْ مـن قبـلُ مَعْطُـوفَه
ومـا إِلْـف الفتى من شي
مــةٍ ليســتْ بمــألوفَه
ومــا أَبعــدَتِ التــوب
ةُ والصـــَّبوةُ تســويفَه
عـذيري مِـن مَخُـوف العذ
ل لا أَرهَـــبُ تخـــويفه
ورعيــي غِــرَّةَ الســِّربِ
يراعــي غيــدُهُ هيفَــهْ
فمهمــا خفّــف الجــؤجُ
ؤَ أو حـــاولَ تَخْفيفَــه
تَسـَرَّى الـزِفُّ عـن مكنـو
نــةٍ بــالزِفِّ مَحفــوفَه
وســاقٍ قــد كَفَتـهُ حُـم
رةُ الكـــأسِ تطــاريفه
حــوى التـتريف حـتى ل
شــكا عطفــاهُ تَتَريفـه
فلاقانــا وكــفُّ الصــب
حِ دونَ الليــل مَكفـوفه
فخلنــا كأســَهُ مـن ور
دتَــيْ خَــدَّيه مَقطــوفه
وروضٍ أَبـــدَعَتْ تنمـــي
قَــهُ المُــزنُ وتَفـويفَه
تـــدانت فَــوقه متــأ
قَــةُ الأطبــاءِ مصـفوفه
فأضــحكنَ الأقــاحي عـن
ثغــورٍ غيــر مَرشــوفه
إذا ألَّـــفَ شـــذراً أح
كَــم النــاظمُ تـأليفه
عكفنــا منــهُ فـي أوط
فَ فيـه الـوحشُ مَعكـوفه
بخـــاظٍ يتظنَّـــى مــت
نَــهُ النــاظرُ زُحْلُـوفَه
مُمَـــرٍّ ترتضــي تَحْنــي
بَــهُ العيــنُ وتجـويفَه
إذا اســـتُقْبِلَ هَيْــقٌ و
إذا اســتُعْرِضَ ســُرْعُوفَه
يَــرَى بالســَّوطِ رَقْشـَاءَ
علــى الأقـرابِ مَلْفُـوفَه
كخــذروفِ الوليـد اعـت
ورتْ كَفَّـــاه خُـــذْرُوفه
ومنّـــي كـــلّ ملهــوفٍ
علــى الحُضـرِ ومَلهـوفه
تـــرى صــورتَه مخلــو
ســةَ الجُثْمـانِ مَخطـوفه
كـأنْ أُظفـورُه فـي الحُضْ
رِ إذ يَطعـــنُ غُضــروفه
ســنانٌ لـم يُضـِع تـذلي
قَــهُ القَيــنُ وتـأنيفه
إذا أَنحـى علـى الـوحش
فمَجــــؤوفٌ ومَجـــؤوفه
لأســرع مـا كفانـا عَـفْ
وُ ذيّالِــــكَ تَكليفَـــه
أنا ابن الدهر قد أبلى
بــيَ الــدهرُ تصـاريفه
فمــا إِن غـضَّ مـن عـرضِ
يَ قطميـــراً ولا فُــوقه
إذا أعســَفني فــي مـط
لـــبٍ ســهَّلْتُ تَعســيفه
بمـــن شـــَرَّفه اللــهُ
فقــد أحســنَ تَشــريفه
بغيــثٍ إِنْ عــرى جَــدْبٌ
وأمــنٍ إن عــرت خِيفـه
سأســــتكفي أَباطيـــلَ
زمــــاني وأَراجِيفَـــه
واســتدفعُ جُهْــدي بَــخْ
ســـَهُ حظِّــي وتَطْفِيفَــه
علـــيَّ بـــنَ ســليمانَ
كريــمَ المجـدِ غطريفـه
كرعنــا منـه فـي أَبـحُ
رِ علــمٍ غيــرِ منزوفـه
وطالعنــا ريـاضَ العـل
م بـــالآدابِ محفـــوفه
وأســرارُ المعــاني دو
نهــا الأسـتارُ مَكْشـُوفَه
وأعبــــاءُ الضــــلالاتِ
عــن الأفهــامِ مَقْـذُوفَه
بــه نَــاطَتْ عُــرى آدا
بهـا البصـرةُ والكـوفَه
وَعَنـــهُ صــُنِّفَ العِلْــمُ
الــذي تَحمــدُ تَصـْنِيفَه
إلـى مـا لـم أصفْ مِنْ ش
يــمٍ بالفضــلِ مَوْصـُوفَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.