هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لهـا مـن معارفِ
يـا لهـا مـن مـآلفِ
لـو قضـينا حقوقهـا
بالــدموع الـذوارف
لمحـتْ آيَهـا المـدا
مــعُ مَحْـوَ الصـَّحائف
لا تَسـُمني الوقوف في
بعـض تلـك المواقـف
واجن صفوَ المدام من
ريـقِ صـافي السوالف
مـن خفيف الخُطى على
ثِقَــلٍ فـي الـروادف
فــي جنـانٍ مزخرفـا
تٍ بِحَلــيِ الزَّخــارف
وريــــاضٍ موشـــّحا
تٍ بِخُضــر المطــارف
نُقِّطـتْ بالبنفسـج ال
أرضُ نَقْــطَ المصـاحف
ولنــا نرجــسٌ تَعـا
ظــمَ عـن حـدِّ واصـف
كعيــــونٍ نـــواظرٍ
وعيــــونٍ طـــوارف
لـو تـراهُ يميـد مَيْ
دَ الغـواني الظرائف
حِـرتَ فـي أصـفرٍ على
أبيــضٍ منــه واقـف
مثــل أحـداق عسـجدٍ
فــي أكـف الوصـائف
بيــنَ ســروٍ مكلَّــلٍ
بالحمــام الهواتـف
كـالجواري إذا لتحف
ن قصـــارَ الملاحــف
وســـواقٍ خريرهـــا
كاصــطخاب المعـازف
أَبــدعت نَقشــَها أك
فـفُّ الرياح الضعائف
رب خـرقٍ خرَقـتُ والل
سـيلُ مُلقـى الرفارف
تتمشــــَّى نعـــامُهُ
كتمشـــِّي الأســـاقف
مُلْقيـاتٍ مـن الجـوا
نــبِ خَمْـلَ القطـائف
بإمـــامٍ أمـــامَ ص
فِّ الريـاح العواصـف
بِلَعوبِ اليدينِ في ال
سـَّير لُعـب المُثـاقِف
كالمرامي بل كالمَطا
عــنِ بـل كالمُسـايف
لَبِـــقٌ عنــد طيِّــهِ
بُسـْطَ تلـك الصَّفاصـف
ظـلَّ يَطْـوي بيَ التنا
ئفَ بعــد التنــائف
عارفاً من أبي الحسي
نِ مكــانَ العــوارف
مـن فـتىً عـودُهُ مُنا
ســـبُ عُــودِ الخلائف
ملــك الجـود مـاله
مــن تليــد وطـارف
فــتراه يجـود بـال
مـالِ جُـوْدَ المجـازِف
ذو إِبــاءٍ علـى الأب
يِّ وطـــوعُ الملاطِــف
فهـــو خــوفٌ لآمــن
وهــو أَمــنٌ لخـائف
كــوكبٌ عيــر آفــلٍ
قمــرٌ غيــر كاســف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.