هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجِّـهِ الصـرفَ فـي وجوه الصُّروف
آلفــاً مـن صـباكَ خيـرَ أليـفِ
إنهـا دولـة الريـاحين والرا
حِ ومســتقبلُ الزمـان الظريـف
مـا قضى في الربيع حقَّ الفتوّا
تِ مُضــيعٌ لحقهـا فـي الخريـف
نحــن فيـه علـى تلقـي شـتاءٍ
يــوجبُ القصـفَ أو وداع مصـيف
فـي قميـصٍ مـن الزمـان رقيـقٍ
ورداءٍ مـــن الهــواء خفيــف
يُرْعَـدُ الماءُ فيه خوفاً إذا ما
لمســته يـدُ النسـيمِ الضـعيف
دَهْرُنــا فــي فـواكهٍ وفكاهـا
تٍ حِســانِ الصــُّنوفِ والتصـنيف
ســَكَنَتْ فَــوْرَةُ الهـواجرِ عنَّـا
وَكُفينـا عُنْـفَ الزمـانِ العنيف
وتحلَّـى الفضـاء مـن سُوسَنِ البَ
رِّ بلــونٍ مــن الحلــيِّ طريـف
فـي ليـالٍ نجومُهـا كالعـذارى
يــتراءَينَ مــنْ خلالِ الســُّجوف
أيُّهــذا الصــاحي مـن الوجـد
والناظرُ من غنجه بعين النَّزيف
مــا لأقــداحِنا كرَجْـلٍ حيـارى
وأباريقنـــا كركـــبٍ وقــوف
أَوفِ كاسـاتنا ألسـتَ ترى العُو
دَ يلـومُ السـقاةَ فـي التطفيف
هـذه المنيـةُ الـتي وقف الحس
ن بهــا عنـد مُنيَـة الملهـوف
بِــرَكٌ تُرْصــَفُ الجواشـنُ فيهـا
وســواقٍ تًســَلُّ ســلَّ الســيوف
وغصــونُ يخفقــن فــوق ريـاضٍ
خفقــانَ الأعلامِ فــوق الصـفوف
منظــرٌ يحجــب النـواظرَ عنـه
حُجُـــبٌ مـــن تــألُّقٍ ولصــيف
ولِشَاهَســْفَرٍ بهــا مِــنْ نـداه
نُقَـطٌ قُمْـنَ فـي مَقـام الشـنوف
والمقاصـيرُ قـد أَنـافَتْ ذُراها
فـي فضـاءٍ علـى الفضـاءِ مُنيف
ترجـعُ الشمسُ حين تلحظها الشم
سُ بطــرفٍ مــن نورهـا مطـروف
آهلاتٌ مـن سـادةٍ مـن بنـي الع
بـاس غـرِّ الوجـوه شـمِّ الأنـوف
مـن بحـورٍ مـا أُترعَـتْ لنضـوبٍ
وبــدورٍ مــا أُطلِعَــت لكسـوف
أحمـدُ اللـه كـم تحـفُّ بيَ الأن
عُــمُ فــي مجلـسٍ بهـم محفـوف
نلـتُ مـا أبتغـي بيُمـنِ أبي ت
مــامٍ المرتجــى لكــلِّ مَخـوف
أيهـا السـيدُ الشريفُ الذي أَو
فــى علــى كــلِّ سـيدٍ وشـريف
مـا كفى إن عجزتُ عن شكر نُعما
ك فأتبعتَهــا بنعمــى نظيــف
بغنــيٍّ عــن التطــوُّل والطَّـوْ
لِ ملــيٍّ بــالعُرف والمعــروف
بســريعٍ إلــى الجميـل طـروبٍ
وبطيــءٍ عــن القبيــح عَـزُوف
ســابقٍ فــي تُقــاه كـلَّ تقـيٍّ
فـائتٍ فـي العفـاف كـلَّ عفيـف
إن يُقَــلْ مَنظَــرٌ فبـدرٌ تمـام
أو يُقــلْ مَخْبَــرٌ فليـثُ غريـف
وجليـلُ المكان في العين مأوا
هُ من القلب في المكان اللطيف
عـالمٌ منتهـى رضـاكَ ولـم يـع
لــم بــه عــارفٌ بلا تعريــف
حـاز فـي نصـحه كهـولَ مـوالي
كَ ومـا كـان حـاز سـنَّ الوصيف
واسـتملَّ الآدابَ منـك فمـن بـي
ن تليـــدٍ أملَلْتَـــه وطريــف
واكتسى الحلمَ والحصافة بل زا
د علـى رُتَبِـه الحليـم الحصيف
فَهِــمٌ مُفهــمٌ يصــرِّف بــالقو
لِ لســاناً مُســتعذَبَ التصـريف
فــي محـلٍّ مـن الأمانـةِ يُلفـى
وحــده منــه فـي محـلِّ ألـوف
واقـفٌ الفكـر بيـن أمرك ما م
لّ ولمّــا يمــلَّ طـولَ الوقـوف
طاعــةٌ أَعجَلَتـهُ عـن أن تـراه
سـالكَ العـزم مَسـلَك التسـويف
فرعــاه الإلــه فيــك وراعـا
كَ طـــويلاً فيــه بعيــن رؤوف
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.