هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي ابـن أبي حمَّادٍ لصائغِ
أُعجوبـةُ المشغولِ والفارغِ
مـا زال يسـتقرضُ مِنْ شادنٍ
بيـن صـغيرِ السنِّ والبالغ
حـتى إذا السـنُّ تعالَتْ به
إلـى محـلِّ القَرْهَبِ الصَّالغ
أَحـال بـالقرضِ علـى بِنْتِه
إِحالـةَ المنخـزِلِ الـرائغ
والنقـدُ لا يُؤخَـذُ إلا كمـا
يُعْطَى بِنَزْعِ العينِ والماضغ
يا ابنَ أبي حمَّادٍ المنبري
برأســه للحجَــر الـدامغ
قُبِّحـتَ ملـدوغاً علـى موضعٍ
تلتــذُّ فيـه لدغـةَ اللادغ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.