هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ باقـلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَه
انظـر إلـى رأسِكَ ما أَفْرَغَهْ
أعْـدَدْتُ أحجـارَ القوافي له
فاهربْ به من قبلِ أن أَدْمغَه
أو لا تَرُغْ ليس من الحزم أن
يقـولَ بعضُ الناس ما أروَغَه
فمــا قـرادٌ زلَّ عـن مَنسـِمٍ
بمعجـز المنسـم أن يَفْـدَغَه
مَـن حـاربَ الأفعـى على غِرَّةٍ
بِحَربِهــا توشـكُ أن تَلـدَغَه
يـا لغويـاً مـا تزال استُهُ
أَنطَـقَ مـن فيه بعلم اللغه
ويا فتى النحو الذي لا تني
لاماتُنـا فـي ميمِـه مُـولَغَه
وشــاعرٌ لــو أنــه صـامتٌ
لقـال كـلُّ الناس ما أبلغه
اســتك إِبراهيــمُ صــبَّاغةٌ
لا تُخـرجُ الغُرْمولَ أو تصْبُغَه
في جوفها اسطبلٌ يعي كلَّ ما
شـئتَ وفـي خارجهـا مِمْرَغـه
ليست تلذُّ العَرَد ما لم تصلْ
نُغْنُغَـةُ العَرْدِ إلى النُّغنُغَه
مـا أوبقَ اللؤمَ لئيماً كما
أَوبَقَــكَ اللـؤمَ ولا أوتَغَـه
ثلاثــةٌ ليــس لهــا رابـعٌ
عِرضـك والمَخْـرجٌ والمَـدبَغه
ويــلٌ لإبراهيـمَ مَـن سـاقَهُ
لِلْحَيْـنِ والحتـفِ لقـد بَلَّغه
ويــلٌ لــه ويــل لـه لازمٌ
ألـزمُ للصـدغ مـن المِصْدَغَه
ذو نخــوةٍ تُخبرنــا أنــه
عــرَّق فيـه بـاغرٌ أو بُغَـه
وصـورةٍ شـوهاءَ إن لـم تكنْ
قـرداً ففـي قـالَبِه مُفْرَغـه
كأنمــا يمضــغُ سـلحاً إذا
مـا مضـغَ الإنشادَ أو تَغتَغَه
عَيــرٌ عَـرَتْ أرسـاغَه عُقلـةٌ
قـد عَقَلـتْ عن شأونا أرسُغه
ولا أراهُ ناجعــاً فيـه مـا
شــرَّطَه البَيطـارُ أو بَزَّغـه
خنَّقَـهُ الهجـوُ فلـو راحَ أنْ
يُسـيِغَ بَـرْدُ الماءِ ما سَوَّغَه
مُخَنَّـثٌ قـد صـَفَّرَ الخُنْـثُ ما
جــاوز لِيْتَيْـهِ وقـد ثَمَّغَـه
شـــَهْوَتُهُ اللحــمُ ولكنّــه
يَبْلَعُـهُ مـن غيـرِ أَنْ يَمْضُغَه
وليــس بغّـاءً صـحيحاً بلـى
يُحِــسُّ فــي أَسـفله دَغْـدَغَه
دونكـه سـهلَ الثنـا صـَعْبَهُ
لا ألكـنَ اللفـظِ ولا أَلْثَغَـه
يُقـالُ عجبـاً بالـذي صـاغه
قـاتلَهُ اللـهُ فمـا أَصـْوَغَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.