هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غُلامِيَّـــةٌ مُســْبَلٌ صــُدْغُها
لهـا وَجْنـةٌ مُشـْبَعٌ صـِبْغها
وثغــرٌ بـه مضـَغَتْ مهجـتي
فيـا ليتني دام لي مَضْغها
تعـافُ الطِّـرارَ وَتَصـْمِيغها
وكـم طُـرَّةٍ عَيْبُهـا صـِمْغُها
ومــا مـسَّ مِخْنَقَـةً جيـدُها
ولا مــسَّ دَسـْتيْنَجاً رُسـْغها
إذا لـــدغتنيَ ألحاظُهــا
أُقيـمَ مَقَـامَ الرُّقَى لدغها
وتنـزغُ بينـي وبين الكرى
فيهـزمُ جيـشَ الكرى نزغها
وقـد دبغتنـيَ دبـغَ الأديم
عِشـْقاً فمـا سـاءَني دَبْغُها
ولو وَلَغَتْ في دم القلب لم
أرَ القلـبَ يُـؤْلِمُهُ وَلْغُهـا
فكـم قد ضَغَتْ فيه من ضغوةٍ
ولـو أَنْصـَفَتْنِيَ لـم تَضْغُها
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.