هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لـي بـأبيضَ خـدُّهُ مصبوغ
قلـبي بعقـربِ صـُدْغِهِ ملـدوغُ
مـن جسمِهِ صِيْغَ الهواءُ وإِنما
مـن وجهـه بدرُ السماءِ مَصوغ
إن راغَ قلبي خوفَ سهمِ لحاظِهِ
فـإِليه منـهُ يروغُ حين يروغ
مـا الوصلُ مبلوغٌ لديه حُلْوُهُ
لكــنَّ مُــرَّ صــُدودِه مَبْلُـوغ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.