هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ
ومــا أنــت بـذي سـَمْعِ
ولا أنـــت بـــذي ضــُرٍّ
ولا أنـــت بــذي نَفْــع
علـــى التَّفْريــق إِملاكُ
كَ هــذا لا علـى الجمْـع
علـى التطليـقِ مـن يومِ
كَ مقهـوراً علـى الخَلْـع
علـى التَّعـس على النكس
علـى النحـس على الفَجْع
علـى الهـمِّ علـى الغـمِّ
علـى الرُّغـم على الجَدْع
علـــى تَحَــرُّق القلــب
علـــى تَحــدُّر الــدَّمع
علــى لُبــس ضـنىً ليـس
لـه مـا عشـتَ مـن نـزع
ضــنىً يفعــلُ فـي جسـم
كَ فِعْـلَ النارِ في الشَّمْع
أفــي الضــَّيْعةِ أُطْمِعـتَ
وفـي الكَـرْمِ وفي الزَّرْع
وفـي النِّصـْفِ مـنَ الدارِ
أمِ الثُّلْــثِ أمِ الرُّبْــع
وفــي جهَازِهــا الفـاخِ
رِ مــنْ لِبْـدٍ ومـنْ نِطْـع
فـــم ثَــمَّ وكــم ثَــمَّ
مـنَ الوَضـْعِ علـى الوضع
وكــم مــن طَسـْت فَخَّـارٍ
وإِبريــقٍ مــن القَــرْع
وكـم مـن صـبغ أرضٍ فـو
قــه حَلْــيٌ مـن الـوَدْع
وحاشــــاكَ وحاشــــاك
مــن المرجـان والجَـزْع
فلا تُصــرَعْ فمــا قَــدَّر
تَــهُ شــرٌّ مــن الصـَّرْع
وأَقلِــع عـن حـديثٍ يُـؤ
ذنُ الأضـــراسَ بــالقَلع
فخــبزُ المـرأةِ البـائ
تُ خــبزٌ عَســِرُ البلــع
أَترجُــو الصـنعَ ممـن ي
دُهـا قفـلٌ علـى الصـّنع
وهــذا إِن نجــا عــرض
كَ مِــنْ قَـذْفٍ ومـن قـذْع
ولـم تجـرع مـرارَ الغي
ظِ جَرْعــاً أيَّمــا جَــرْع
تَخَرَّفْـــــتَ رقاعــــاتٍ
فمـــا تصــلحُ للرَّقْــع
فــأنتَ الــدَّنِسُ الجيـبِ
وأنــتَ الضــِّيقُ الـذَّرْع
وأنــتَ الوَســِخُ المنـظ
رِ والمَخْبَـــرِ والطَّبْــع
علــى رِســلِكَ يـا نـذلُ
ويـــا أذلَّ مــن فَقْــع
غــداً يُســتَخرَجُ المهـرُ
بــأنواع مــنَ الصــَّفْع
تــؤدِّيه علــى الصــُّغْر
بلا دَفْــــعٍ ولا مَنْــــع
وأصـــهارُك كـــلٌّ قــا
بــضٌ منـكَ علـى الضـَّبع
فلا تَنْفـــكُّ مــن لطــمٍ
ومــن لكــمٍ ومـن نَخْـع
ويـــأتي الخَتَـــنُ الأوَّ
لُ مثــلَ الأسـدِ المقعـي
فلا تـــدفعُ عـــن حــقٍّ
وهــل للحــقِّ مـن دَفْـع
ومَــن باضــَعَ مـن قبـلُ
هــو الأمْلَــكُ بالبُضــْع
فــإن رُغــتَ لعـدِّ الـي
دِ مـن إِحـدى إلـى سـَبْع
فخـــلِّ البطــن للشــقِّ
وخــلِّ الــرأسَ للقطــع
لســايفتَ مــن الجنــد
يّ ســيفاً صـادقَ الوقـع
كـــأني بــك إِن أقــب
لَ فـي المغفـرِ والـدرع
وفـــي يمنــاهُ لمَّــاعٌ
يفـوق الـبرقَ في اللمع
وقــد أُرْعِـدْتَ كـالمحمو
مِ حُمّــى الغِـبِّ والرِّبـع
وواليــــتَ بِحُنْــــقٍ م
تـوالي الـوَتْر فالشـَّفْع
يطيـرُ النَّقْـعُ مـن تحـت
كَ أو تَخْفَـى مـن النقـع
فــإن جئتَ إلـى الشـِّرْكَ
ةِ تــدعو جئتَ بالبِــدْع
يُوَلِّيــك علــى القَــرْنِ
ويســتولي علـى الضـَّرْع
فــإن سـَلَّمْتَ لـم تـوزن
بـــــزرٍّ لا ولا شِســــْع
وألبســـناكَ قُبْــعَ الأيَّ
ل المرتفـــعِ القُبْـــع
خراطــــه وإن كـــان
حَليــف الخفـضِ والرَّفْـع
فــربُّ الربـعِ مِـنْ قبـل
كَ لـم يرْحـلْ عـن الربع
رمــاك اللــهُ يـا راضِ
عٌ يــا مسـتحكم الرَّضـْع
برقشــاءَ بطــولِ النِّـسْ
ع أو أطــولَ مِــنْ نِسـْع
لهـــا رأسٌ إذا تُطْـــلِ
عُــهُ فــي هيئةِ الطَّلْـع
تُغـادي فـاكَ مـن فيهـا
بلـــذعٍ أيِّمـــا لــذع
فمـــا طينُــكُ بــالحرِّ
ولا عــــودُكَ بـــالنَّبع
بلــى أنــت زجـاجٌ لـس
تَ بـــالملتئم الصــَّدْع
فلا تفخــرْ بأهــلٍ لــم
تــوافِقهُمْ علـى السـَّجع
لئن طبــتَ مــنَ الأصــلِ
لمــا طبـتَ مـن الفـرع
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.