هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا زُباشـا جَـذَبَ القَصـْعَهْ
واسـتلبَ البَضـْعَةَ فالبَضْعَهْ
وقـال للقـومِ قفـوا ساعةً
فــإنه لا بُــدَّ مِـنْ رجْعَـه
فكـم لإسـرائيلَ مـن زفـرةٍ
ثَــمَّ وللشـمَّاسِ مـن دَمعَـه
حتى إذا ما شبِعَ الشيخُ أو
قـاربَ أنْ يسـتكمل الشبْعَه
سـارَعَتِ الأيـدي إلـى فضْلِهِ
وَكُلُّهُـمْ كالبرقِ في السُّرْعَه
وانصرفوا عن خيبةٍ مثلَ ما
ينصـرفُ المهـزومُ من وَقْعَه
طـوبَى لمـن مُلِّـكَ أقفاءَهُمْ
فنـال منهـا صـفعةً صـفعَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.