هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبّـاً لـذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه
كـم تـركَ الحـزْمَ وكم ضيَّعَهْ
وأيّ رأيٍ لامـــــرئٍ إِن رأى
شخصـَينِ مـن قُربٍ يَقلْ أربَعه
قـد أَفزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يا
مَـن لـم تـزل حَولتُهُ مُفزِعه
يـا ابـنَ مُعـاذٍ هـذه مُرْدَةٌ
لا يُرتَجـى مـن مِثلِها مَنفَعَه
أُفٍّ لهـذا الـوجه وجهاً فما
أقبـح ذا الوجهَ وما أشنعه
قـد لبـس المقـتَ رداءً وقد
أزَّرَه الخــزيُ وقــد قَنَّعَـه
يقـــال ســـَرَّاجٌ ولكنـــه
لا يعـرفُ السَّرجَ من المقرَعه
إذا أتــى مجمعــةً فُرِّقــتْ
غمامـةُ البُغضِ على المجمعَه
يغضـبُ أن تُحجِـمَ عـن صـَفعِه
يومـاً ولا يَغضـبُ أن تَصـفَعه
مـتى يضـقْ ذرعـاً بـإخوانه
فحَسبُهُم ما في استه من سَعَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.