هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن كنـتَ ما إِن سمعتَ بي فاسمعْ
شــعريَ مـن شـعر عنـترٍ أَشـجَعْ
يخـاف شـعري مـن لا يخـافُ كما
يَجـزَعُ منـه مـن كـان لا يجـزَع
أنــا الــذي تُبَّـعٌ يمـوتُ إِذا
مـا صـُلْتُ مـن صـولتي ومَنْ تُبَّع
لـو صـِحْتُ بـالَّليْثِ صـيحةً لمضى
وَصــَدْرُهُ مــن فــؤادِهِ بَلْقَــع
وكــلُّ عــاصٍ مـن البريّـةِ لـي
وحــديَ مــنْ كـلِّ طـائعٍ أطْـوَع
فيــا كُرَيـزيُّ كيـف تَثْبُـتْ يـا
ريشــةُ قُــدَّامَ ريحـيَ الزَّعْـزَع
رُمــتَ مَـنِ الشـَّوْكُ عنـده فَنَـكٌ
رُزْتَ مَــنِ النبـعُ عنـده خِـرْوَع
فاحصـدْ بكفَّيـكَ مـا زرعـتَ فما
تَحْصـُدُ شـيئاً سـوى الـذي تَزْرَع
إِن كنــتَ فكَّـرتَ فـي مقـاومتي
فــأنت لا شــكَّ بعــدها تُصـْرَع
كــم بيـنَ سـيفٍ يفـوقُ صـاعقةً
وبيــن ســيفٍ يفــوقُه مِبضــَع
دع ذا أبـا هاشـمٍ وهـاتِ أجِـب
فـي سـرعةٍ فـالمجيبُ مَـن أَسْرَع
هــل لــك فيــه ملـزَّزٌ أصـْلَعْ
أشــبهُ شــيءٍ بســاعدِ الأقطَـع
مقابَــلٌ فــي الصـِّفاتِ قـالبُهُ
قــالبُ رأسِ النعامــةِ الأقْـرَع
فيــه ذراعٌ ومــا يزيـدُ فـإن
شـككتَ فيمـا أقـول قُـمْ فاذرع
تقــولُ لا قلــت حيــن تلحظـه
ذا شــمعةٌ فقحــتي لـه مشـمع
لـو يـا أبـا هاشـمٍ ظفـرتَ به
شــبعت نيكــاً وكيـف لا تشـبع
لـو يـا أبـا هاشـمٍ ظفـرتَ به
صــَنَعْتَ مــا لا يحـلُّ أنْ يُصـْنَع
بــهِ أبــا هاشــمٍ يظـلُّ قفـا
أيــرِكَ فــي كـلِّ سـاعةٍ يُصـْفَع
بــهِ أبــا هاشــمٍ كـذلك عَـيْ
نُ اسـتِكَ فـي كـلِّ سـاعةٍ تُقْلَـع
مــا لجِعِبَّـاكَ مـا لهـا جَمَعَـتْ
مـا لـم تكـنْ قـطُّ جَعْبَـةٌ تَجْمَع
قـد وسـَّعتْها الأيـورُ فهـيَ إذا
تقــاسُ مــن كـلِّ واسـعٍ أوْسـَع
كــم نـائكٍ قـد حمـدتَ مـوقعه
كلاكمــا واقــفٌ علــى أرْبَــع
مَــن يَــرَ مـن تحـتِ ذاك يَقُـلْ
كـــأنَّ ذا ســاجدٌ وذا يَرْكَــع
يـا كلـبُ يـا قردُ يا أخَسَّ ويا
أنْـذلَ مِـنْ ذا وذا ويـا أوضـَع
رأيــتَ طُــرقَ الهجــاءِ ضـَيِّقَةً
فَعُــذتَ منهـا بالأوسـَع الأوسـع
وكــان ســهلاً عليـك قـذفيَ إِيّ
اك بمــا قـد قَـذفْتُ أو أبشـَع
قـل فـيَّ ما فيك حينَ يُعجِزكَ ال
قــولُ ففـي بعـضِ ذاك مُسـتَمْتَع
قالوا الكُرَيزيُّ قد هجاك قد اس
تقتـلَ للهجـوِ بـل قـد استَصفَع
ذو أُبنـــةٍ أطْمَعَتْــهُ أُبنَتُــهُ
فـي مَطمَـعٍ ليـس فيـه مِنْ مَطمَع
أَجُــرْأةً هكــذا عليــكَ ولــو
طـرتَ بـه فـي الهجوع لم يَهجَع
فـانفخهُ حـتى يطيـرَ مـن حَلَـبٍ
فــإنّ فــي نفخــةٍ لـه مَقنَـع
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.