هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا وُلِـدَت نفـسٌ ولا أُرضِعَتْ
مـا نزِّهَـت نفـسٌ ولا مُتِّعـتْ
مـا قُـدِّرت أرزاقُ أيامنـا
فضـُيِّقت في القَدر أو وُسِّعت
إلا لتُـدعى عنـد ميقاتهـا
حـتى إذا مـا دُعيَت أَسرَعت
بِنتُـكَ يا أحمدُ فاقلُ الأسى
وديعـةٌ فـي يَـدِكَ سـتودِعَت
فكيـف لا يُظهرُ سيما الرِّضى
عليك إذ كانت قد استُرجِعت
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.