هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زِدْنـي اشـتياقاً فإني زائدٌ ولَعا
يا مَن يُقطِّعُ قلبي في الهوى قِطعا
إنّ ابـنَ سـلمونَ فـي إِشراف همَّتِه
لـو شـاء يَجْمَعُ فيما بيننا جمعا
يـا شـبلُ يا مُنتهى سؤلي وغايتَهُ
هجعـتَ عـن مسـتهامٍ عنك ما هجعا
ولسـتُ أنفـكُّ مـن وجـدٍ ومـن كمَدٍ
حـتى أُعـاينَ ذا في ذاك قد وُضِعا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.