هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا هَجَعـتْ عيـنٌ جَفَـتْ هَجْعَهْ
ولا رَقَـت مـن دمعها دمعه
غنَّت فلو أسْطيعُ عُجْباً لها
أَقْطَعتُهـا من مهجتي قِطعَهْ
جاريـةٌ لـو أدركـت بِدعَةً
إِذن لكـانت عنـدها بِدعَه
تخلعُ إِن غنَّت على قلب مَن
غنَّـت لـه مـن طَـرَبٍ خِلعَه
جاريـةٌ تَثنـي على عُودها
قطعـةَ جُمَّـارٍ علـى طَلْعَـه
تُغنـي عـن المجمـرِ طيباً
تُحوجُ في الليل إلى شمعَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.