هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ظـبيَ آلِ منيـع
أطلِـقْ عنـان الهجوعِ
أمـــا ووردٍ بخــدَّيْ
ك فـاقَ وردَ الربيـع
لأبكيـــنَّ عليــك ال
دمـاءَ بعـدَ الـدموع
أبـديتُ فيـكَ خضـوعاً
يفــوقُ حـدَّ الخضـوع
وهــل تحــنُّ ضــلوعٌ
كمــا تحــنُّ ضـلوعي
يا يومَ بِنَّا عن الشا
مِ كنـتَ عَيْـنَ الفظيع
لم ترضَ حتى قَرَنْتَ ال
تســليمَ بــالتوديع
رجعـتُ عـن حلـبٍ غـي
رَ طـــالبٍ للرجــوع
أبكي ربوعاً بباب ال
جنـــان أيَّ ربـــوع
حيـثُ الرُّبـى مُلْبَساتٌ
مـن كـلِّ صـِنْفٍ بـديع
إذا الصَّبا كَلَّفَتْهُ ال
سـجودَ بعـدَ الركـوع
وأقبـلَ الغيـثُ يسـت
نُّ كاسـتنانِ الخليـع
مـا بيـن رَعْـدٍ خَفُوقٍ
وبيــن بَــرْقٍ لمـوع
رأيــتَ منّـا صـنيعاً
يفــوقُ كــلَّ صــنيع
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.