هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روحٌ مُعَذَّبَــةٌ وعيــنٌ تَــدْمَعُ
وحشـاً تكادُ من الهوى تتقَطَّعُ
أشـكو هواكِ إليك شكوى مُدنَفٍ
عَـدِمَ الكرى فجفونُه ما تَهجَع
صـبٌّ أضـرَّ بـه الهوى ففؤادُه
مـن جَهـد حبـكِ مستهامٌ موجَع
يا من تضرُّ العالمينَ بطرفها
وإذا تُـرادُ لـدفعِ ضـُرٍّ تَدفَع
كيـف احتيالُ فتىً ضعيفٍ جسمُه
فيمـن يضـرُّ بنـاظريه وَينفَع
ولقـد مَلأتِ القلـبَ منك محبَّةً
وهـوىً فمـا لسواكِ فيه مَوَضِع
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.