هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَرقَتْ مـدامعُهُ بفَيـضِ دُمـوعه
إذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِ
مـا زال يـذرفُ دمعَـه فـي خدِّهِ
حــتى تَخــدَّدَ خــدُّهُ بنجيعــه
أَلِـفَ السـُّهادَ فما يلائمُ مضجعاً
مـذ حيـل بيـن جفـونِه وهجوعِه
للـه مـا صـنعَ الهـوى بمتَيَّـمٍ
زفراتُــه تَســْتَنُّ بيـن ضـلوعِه
لا تسـمعي قَـولَ الوُشـاةِ فـإِنَّه
لـم تُصـغِ لـي أُذُنٌ إلى مَسموعِه
فلقـد أطلعـتِ الهجرَ فيَّ تعمّداً
علمـاً بـأني فيـك غيـر مُطيعِه
فحمـدتُ يـومَ الـبين سرَّ فَعالِه
وذممـتُ يـومَ الوصل حُسنَ صنيعه
تُـدني النصـيفَ علـى أغرَّ كأنه
بـدر السـماءِ أنارَ عندَ طلوعه
وتـرى لها في الخدِّ ورداً كلَّما
أَبـدته مـلَّ الـدهرُ وَردَ ربيعه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.