هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يســومنيَ السـلوَّ ولـن أُطيعَـهْ
ولا نَفســي لــه بالمســْتَطيعَهْ
ويخـدعُ عـن رسـيس الحـبِّ قلبي
وقلـبي ليـس يُملَـكُ بالخديعـة
عــذولي لســتُ مسـتمعاً لِعَـذلٍ
فـدونكَ عـذلُ ذي الأذنِ السميعه
وَحِبِّـي مـن أَذعـتُ الحـبَّ عُجْبـاً
بــه وأمـرتُ دمعـي أن يُـذيعه
لقـد خلـع العـذارَ عليه دمعي
ومـا كـانت دمـوعي بـالخليعه
ألا يــا دُرَّةً فــي وجــه تـاجٍ
تلـوحُ ودميـةً فـي صـَدر بِيعـه
ويـا مَـن بعتُه النومَ الذي لم
يكلِّفنـــي ســواهُ أن أبيعَــه
بحســن محاســنٍ لــك حاليـاتٍ
حُلِيّـاً حَشـوُها البِـدَعُ البديعه
أَعِــذني مــن قطيعـةِ مسـتهينٍ
بمـا يلقـى المحبُّ منَ القطيعه
فقـد أودعـت منـي الشوقَ قلباً
يُسـارُ إليـه فـي حفظِ الوديعه
وســارعَ نــاظِراكَ مــن أنـاسٍ
تلــذُّ لهـم مُسـارعةُ الصـَّنيعَه
سـألتُ مـدحرجاً ما الجودُ فيكم
فقـالوا الجـودٌ إِرثٌ لن نُضِيعَه
تــوارثَهُ صــغارٌ عــن كبــارٍ
كمـا تتـوارثُ الأمَـمُ الشـَّريعه
ولابــن ســويدٍ المطبـوعِ فيـه
فضــيلةُ مَــنْ فضـيلتُهُ طَبِيعَـه
كنـيُّ المصـطفى وكفـى ارتفاعاً
بمـن يُكْنـى بِكُنْيَتِـهِ الرفيعـه
فـتىً إن يـدْعُ أبكـارَ المعالي
تُجِبْــهُ وهــيَ ســامعةٌ مُطيعَـه
ذريعـــةُ مجتــديه الــودَّ ودٌّ
يمــتُّ بـه وحَسـْبُكَ مـن ذريعـه
لـه جـودٌ بفَجْـعِ الـوَفْرِ مُغـرىً
وذاك هُـوَ الغنيمـةُ لا الفجيعه
ضـجيجُ الجـودِ لـم يألفْ ضجيعاً
ســواهُ منــذُ ســمَّاهُ ضــجيعَه
إذا صـَغُرَتْ مـن البخلِ العطايا
حظينـا منـه بالضـَّخْمِ الدَّسيعَه
تلافــى قَلْــبَ دهـري إِذْ رآنـي
قـد استشـنعتُ جَفْـوَتَهُ الشَّنيعه
فحــزتُ بـه الضـياعَ بلا خـراجٍ
أفـــوزُ بربحهــنَّ بلا وضــيعه
منعـنَ الفقـرَ مـن بيتي فبيتي
بـذاك المنـعِ فـي قُلَـلٍ منيعه
فمـا آسـى لجفـوةِ مَـنْ جفـاني
مـذ اسـتمرأتُ روضـَتَهُ المَريعَه
ولكنــي أقــولُ وإن أضـاعَ ال
مقـالَ القـائلون فلـنْ أُضـيعَه
إذا مُهـدي المديحـةِ لم يكافأ
عليهــا فالمديحـةُ كـالوقيعه
بنفســي ذاك شــيعياً صــريحاً
وشـيعةُ أحمـدٍ مـن خيـر شـيعه
طلائعُ بِـــرِّهِ عنـــدي تلاقـــى
لهــنّ طليعــةٌ تلقــى طليعَـه
فـإن أُنسـَبْ إلـى مضـرٍ فجـاهي
ومــالي يُنسـبانِ إلـى ربيعَـه
إلـى ابـن سويدٍ المنتاش عرضي
وقـد لعبـتْ به النُّوَبُ الفظيعَه
جمعـتُ لـه جميـعَ الشـكر منـي
وفخــري أن جمعـتُ لـه جميعـه
وَمَـن يجهـلْ إِخـاءَ أخٍ فذاك ال
رقيعُ ابنُ الرقيعِ ابنُ الرَّقيعَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.