هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَثْـنِ هـذا الزمانُ من طَمَعِه
مـا أنـا مـن صابِه ولا سَلَعِهْ
هـذا نظيـفٌ إذا الزمانُ رنا
إليـه مـات الزَّمانُ من فَزَعه
كيـف يـرومُ الزمـانُ غِرَّتنـا
إِذ أحصَنتْنا الحصونُ من خِلَعه
خــزٌّ ووشــيٌ حكــى مُقَمَّعُــه
ما حاك هذا الربيعُ من قِطَعه
يـزدادُ لمعـاً إذا نواظرنـا
زادت مسـاماتَنا إلـى لُمَعـه
فزيُّنـا الـدهرَ زيُّ آخـرَ فـي
أَيــام أعيـادِه وفـي جُمَعـه
سـقياً لـه صـانعاً ومصـطنعاً
أجــل وسـقياً لـه وَمُصـطنِعه
رآهُ فــي المكرمـاتِ متبعـاً
فكـان أسنى مَن كان مِن تَبَعه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.