هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يضـيقُ بشـكرِ مـا توليه باعي
ويقصــر عـن تنـاولِهِ ذراعـي
خَلَفْـتَ جـدودَك الخلفـاءَ جوداً
فـأنت لما رَعَوْا من ذاكَ راعي
إلا يـا أيهـا الغيـثُ المرجَّى
نـــداهُ للســِّباخِ وللبقــاع
هَـوِيتَ المسـتطاعَ من المعالي
ومـا كهـواك غيـر المسـتطاع
لُهَـىً يُلْهيننـا عـن أهـلِ عصرٍ
تُنـاط لهـاهُمُ بلهـى السـِّباع
وليـس البائسُ المخدوعُ إلا ال
ذي يرجـو النباهـةَ بالخـداع
أبـا العباس يا بدرَ المعالي
لرانيـه ويـا شـمسَ المسـاعي
أتى عَلَفُ الحمامِ على المطايا
فضــاقتْ عـن مطايـاه رِبـاعي
وظـنَّ النـاسُ أنَّ لنـا ضـياعاً
فـــذلك بعــضُ غلاَّتِ الضــياع
أبـا العبـاس يـا أحلى ثناءٍ
علـى الأسـماعِ من حُلْوِ السماع
لئن أشـْبَعْتَ مـن جـوعٍ حمـامي
فكـم أشـبعتَ مـن نـاسٍ جيـاع
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.