هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأِنْ عـزمَ الخليـطُ على وداع
دعـاك إلـى مهمِّ الشوقِ داعي
أعـاذلتي أَطَلْـتِ اللومَ جهلاً
وما ذو الجهل فينا بالمطاع
أراهـمْ أزمعوا بيناً وَمَن ذا
يُطيـقُ تجلُّـداً عنـد الـوداع
سـلي مـا يسـتطاع ولا تَجَنَّـيْ
إذا مـا شئتِ يوماً أن تطاعي
أَبَـى لي نقضَ ذاك العهد أَني
لعـد الخـلِّ إن لم يرعَ راعي
تنـازعني السـُّلُوّ وكيف يَسْلو
فـتىً ما إِن يفيقُ من النزاع
وهــل عَجَـبٌ تَقطُّـعُ قلـبِ صـَبٍّ
رَمَتْـهُ يـدُ الليالي بانقطاع
أضـاعَ الحزمَ مَن أمسى مطيعاً
طـوال الـدهر ذا حـزمٍ مضاع
رأيـتُ الـدهرَ يهدمُ ما بناه
لـه الآبـاءُ من شَرفِ المساعي
وذاك لأن ســُمَّ الجهـد أمضـى
شباً في الجسم من سُمِّ الأفاعي
فاكثرْ ما استطعتَ الحلمَ إِني
رأيـتُ الحلمَ من كَرَمِ الطِّباع
ولا تعجـلْ إذا حـاولتَ أمـراً
تنـلْ ما رُمْتَ من غيرِ امْتناع
ومـا لـم تَسـْتَطِعْهُ فَعَـدِّ عنه
وأَوْضـِعْ فـي سـبيلِ المستطاع
فرزقُـكَ سـوفَ تُـدْرِكُهُ جميعـاً
ولـو أَضـْحَىْ بـأفواهِ السِّباع
لسـانُكَ فليكنْ في الحقِّ أَمْضَى
مـن الصَّمصـامِ في كفِّ الشُّجاع
وَحِفْـظُ اللَّفـظِ للإنسـانِ زَيْـنٌ
إذا مـا زانـه حُسـْنُ استماع
فكـم مـن سـامعٍ علمـاً يَعيهِ
ومـن مُصـْغٍ إليـه غيـرِ واعي
مُصـَاحَبَةُ السـَّفيهِ الحـرَّ غَبْنٌ
ولـو كـال اللجيـنَ له بصاع
فلا تتبــعْ أخـا سـفهٍ وَدَعْـهُ
وكـنْ للحـرِّ دَهْـرَكَ ذا اتباع
رأيـتَ العُـرْفَ شيئاً كان حيّاً
فأصـبح قد نعاهُ اليومَ ناعي
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.