هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــأيِّ رَبْــعِ أُنـاسٍ بعْـدَنا رَبَعُـوا
مـا خيَّمـوا الجِـزْعَ حتى خَيَّمَ الجَزعُ
سـاروا فسـار عـزائي إِثْـرَ سـيرِهُمُ
فالخيــلُ مُتَّصــِلٌ والحبــلُ مُنْقَطِـع
لـم ينـدفعْ حاديـاهم يحـدوانِ بهمْ
إِلاَّ ولــي أًدْمُــعٌ فـي إِثرهـم دُفَـع
مـا يُحْسـِنُ الغانياتُ الصَّفْحَ عن رَجُلٍ
وَذنْبُــهُ عنــدهنّ الشــيبُ والصـَّلَع
يـا لمـةً أخْلَقَـتْ مـن بعـدِ جـدَّتِها
فللمشــيبِ علــى حافاتهــا رُقَــع
أُقطِّـعُ الطَّـرْفَ فـي المـرآةِ منْ فرَقٍ
إذا تــراءَتْ لـه فـي مَفْرِقـي قِطَـع
وأهجــرُ المشـطَ حـتى لا يُمَثِّـلَ لـي
وُجُــوهَهُ مــن فُـرُوجِ المشـطِ تطَّلِـع
تَفَّـرقُ السـودُ عـن بيـضٍ أَنَخْـنَ بها
كمــا تَفــرَّقُ شــاءٌ هاجَهــا سـَبُع
ومـا أَزيـدُكَ علمـاً مـن شَيبتي مَرضٌ
وذو المشــيب مريـضٌ مـا بـه وَجَـعُ
ضــيفٌ مقيــمٌ بــدارٍ غيـرِ مُنقَلـعٍ
يومـاً عـن الـدار إلا يـومَ تنقلـعُ
دَعْ أخـذْ شـيبيَ مـا قـد ظـلَّ آخـذَهُ
فسـوف يأخـذُ منـي المـوتُ مـا يَدَعُ
عنــدي أيـادٍ مـنَ الأيـامِ أَشـكُرُها
ومـــا لمصـــطنِعٍ فيهــنّ مُصــطَنَع
مُــدَّت ظلالُ أبــي بكــرٍ علـيَّ فلـي
فيمــا هنالــكَ مُصــطافٌ ومُرتَبَــع
لـي سـادةٌ لـم يُوازَوْا في سيادتهم
لـي منهُـمُ الدرُّ إذ غيري له الوَدع
محمـــدٌ وأبـــوه وابنــه وكــذا
تلــك الأثــافي ثلاث كلُّهــا شــِرَع
أمـا تـرى سـُننَ الأيـام قـد سـعدت
بصـــائمٍ تشـــقى بـــه البِـــدَع
تبـدو لـه خُـدَعُ الـدنيا فيزجُرُهـا
فليــس تخــدعُهُ عـن دينِـه الخُـدَع
أخــو عــوارفَ مـا تنفـكُّ تعرفهـا
لـو كـنَّ للغيـثِ لـم تُستَعْمَل النُّجع
تجفــو خلائقُــه عــن كــلِّ فاحشـةٍ
ومـا يقاربُهـا فـي لينهـا الشـَّمَع
مُشــيَّعُ العلــم بـالآداب فهـيَ لـه
وإن تحلَّــى أُنــاسٌ حَليَهــا شــِيَع
للـه أنـت أبـا بكر إذا اقترع ال
أقـوامُ فـي العِلم حتى تُعْلَم القُرَع
يفـديك مُلْتَعِبـاً فـي المجـد مُهْجَتُهُ
مَـنْ حـظُّ دنيـاهُ منـه الريُّ والشِّبَع
يـا فـارسَ المنـبرِ المحفوظ فارسُهُ
وليــس درعٌ ســوى التوفيـقِ يُـدَّرَع
لــودَّ قــومٌ تُلِـمُّ الـدهرَ جـامعَهمْ
بـــأنه كلَّـــهُ لا بَعْضـــَهُ جُمَـــع
خطابــةٌ لــم تقلـد سـيفها عبثـاً
لكــن لأنــك ســَيْفُ مــا بـه طَبَـع
مـا إِنْ ملأتَ علـى الأعـوادِ فاكَ بها
إلا انثنَــوْا بقلــوبٍ ملؤُهــا وَرَع
الحــضُّ والزجــرُ معمـورٌ سـبيلهما
فـي سـَمْعِ سـامِعِها والأمْـنُ والفَـزَع
تضـيءُ قلـبَ الـذي يُصـغي إلـى كَلِمٍ
كأنهــا أنْجُــمٌ فــي قَلْبِــهِ تَقَـع
يـا عِتْـرةَ المصـطفى نفسـي فداؤكُمُ
مـن عـترةٍ بهـمُ فـي الخـوفِ نَمْتَنِع
أنتــم صـميمُ أديـمِ النـاسِ كلِّهـمُ
والنــاسُ غيركـم الأطـرافُ والزَّمَـع
سـِقَايةُ الحـجِّ قـد كـانتْ سـقايَتَكُمْ
وإنمــا للحســودِ الصـَّابُ والسـَّلَع
تُعْطَــونُ مــا تسـعَ الـدنيا لأنكـمُ
قلــوبكمْ تَسـَعْ الـدنيا ومـا تَسـَع
هــذا ثنـائي وأنتـم هاشـمٌ وبكـمْ
رأسُ الثنـاء مـن المثنيـن يَرْتَفِـع
ولــي ثنــاءٌ مــتى أَلـقَ ذا كـرَمْ
أَضـعْ لـه منـه حـدّاً لـم أكُـنْ أَضَع
ولـي هجـاءٌ مـتى مـا ألـقَ ذا جُرُمٍ
فـالعَفوُ والصَّفحُ منه السيفُ والنِّطَع
تَكلَّــمَ الخُـرسُ فـي شـعري ولا عجَـبٌ
أن يَصـهل العَيـرُ أو تَستأسِدَ الضَّبُع
وحـــدَّثوا بخلاف الحـــقِّ أنفُســَهُم
وليـس يحمـلُ حِمْـلَ البـازلِ الرُّبَـع
وهـل يحسـُّونَ مـا شـِعري ولو صُفِعوا
بيــذبلٍ مـا أحسـُّوا أنَّهـم صـُفِعوا
أنـا الـذي شـعرُهُ وشْيُ الرياضِ فلي
فـي كـلِّ أرض غـدا مـن وشـِيهِ لُمَـع
الشـرقُ والغـرب معمـورانِ بي أبداً
فلـي بلحـظ الصـبا مـرأىً ومُسـْتَمَع
مُمَلَّــــكٌ خِلَـــعَ الأملاكِ أخْلَعُهـــا
إذ لـي عليهـا مكانَ الخلعَةِ الخِلَع
فكيــف أحْفَـلُ قومـاً مـن ضـؤولتهم
لو أنهم جُمِعُوا بالظُّفْر ما اجْتَمعوا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.