هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألقلــبي حــظٌّ لــديكَ فيحظـى
إذ لظى الشوقِ في الحشا يَتلظَّى
حـظُّ مـن أنـت حظُّـه منـكَ وَجـدٌ
حبــذا منـك ذلـك الحـظُّ حَظَّـا
أنت شمسُ النهارِ وجهاً وغصنُ ال
بـان قَـدّاً ومُقْلَـةُ الخِشْفِ لحظا
إن ذاك الـوَرْدَ المقيـمَ بخـدي
ك علـى الوردِ كانَ مذ كان فَظّا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.