هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيقظتنـي ورقـدتِّ عـن إِيقـاظي
وســمعتِ فــيَّ مـواعظَ الوعّـاظ
لا تـتركي عهـدي بـدار مَضـيعَةٍ
إنــي لعهــدكُم مــن الحفَّـاظ
مـا كنـتُ معتـلَّ التجلُّـد لحظةً
لـو كنـتِ غيـرَ عليلـةِ الألحاظ
ولطالمـا مـا ظَظْتُ فيكِ عواذلي
حــتى أُغصِّصــها بكـاس مِظـاظي
إذ لا تَعَـرَّضُ بين دارينا النوى
لا فـي المصـايف لا ولا الأقيـاظ
فـاظَت إلى تلك الليالي مُهجَتي
شـوقاً وكـان علـى يديك فُواظي
وتجـاحظتْ أَحـداق آمـالي سـخي
نـــاتٍ أُوَجِّهُهُـــنَّ أيَّ جحـــاظ
لا تـدَّعي حفـظَ الهوى لن تحفظي
عهـدَ الهـوى ورضاكِ في إِحفاظي
قـد كـان عنـدك مُسترقاً مذهبي
فلأيَّـــةٍ أُولِعْــتِ باســتفظاظي
سـيعُودُ عهـدُكِ لـي ببطياس كما
قـد كنـتُ أَعهـدُ منك بالعَنطاظ
أزمـانَ يـأتي القارظان ربيعةً
إِتيـانَ مـن يـأتي مـن القُرَّاظ
أنعـى شـباباً حـلَّ فَقْـديه عُرىً
قـد كـان قـام لها مَقامَ شَظاظ
أيـامَ مَتـنُ الجهـل كيف ركبته
خـاظٍ وَمَتْـنُ الحلـمِ ليـس بخاظ
إذ لا أزالُ أُلـحُّ بالملحـاح في
سـَننِ الصـِّبا وألـظ بالمِلظـاظ
مَـن لي ببعض فدامة الأفدام بل
مَـن لـي ببعـض فظاظـةِ الأفظاظ
علِّـي أغيظُ اليومَ أربابَ الغنى
بغنــىً لأربــابِ الغنـى غَيَّـاظ
يـا قَلْـبُ إِن تَغْلُظ فإنك مُبتلى
بقلـــوبِ أيَّـــامٍ عليــكَ غِلاظ
أُفنـي التعجُّـبَ في عجائب مَعْشرٍ
لا بــالرقودِ هــمُ ولا الأيقـاظ
تجفـو الخطـوبُ على أعزَّ سَمَيْدَعٍ
وتليــنُ للجعظــارةِ الجــوّاظ
لـي أن أُمَـزِّقَ عِـرضَ كـلِّ ممَـزِّقٍ
عِرْضـي علـى نَكَـظٍ مـن الأنكـاظ
ويلـذُّ لـي الإرغـامُ يُرْغَمُهُ على
اسـتفظاعيَ الإرغـامَ واسـتِغْلاظي
نفسَ الحسودِ حمايَ حيثُ حمى أبي
اسـحاق فاشـتاطي له واغتظاظي
الــتركُ الأيـامَ حيـن يكـدنني
مغيوظــةً فــي كَيْـدِهِ الغَيَّـاظ
أو لـم تَرَيْـهِ يكظُّ بالأشعار من
يبغـي كِظـاظي كـلَّ يـومِ كظـاظ
هــيَ نصـرةٌ مـن مفضـلٍ متفضـّلٍ
هــيَ نَصـْرَةٌ مِـنْ غـائظٍ مُغْتَـاظ
مـن سـيدٍ لـي منـه أعلى حُظْوَةٍ
إنَّ المعـالي فـي الأنام أحاظي
ما إن يني غرضَ العنادِ ولا يني
يَرمــي دخـانَ معانـدي بشـواظ
يصلُ الصميمَ من القريض مجانباً
وصـْلَ الزَّعـانف منـه والأوْشـاظ
مُتعــوِّدٌ صـِدقَ الصـديق مُعـاودٌ
دَلْـــظ العـــدوِّ بمنكــبٍ دلاَّظ
سـيفُ الحفيظـةِ مُغْمَـدٌ في عَزمِهِ
لا يُنتَضـــى إلاَّ ليــوم حفــاظ
مـا أطلـقَ الألفـاظَ إلا غـادرتْ
ســحبانَ وهــو مُقيَّـدُ الألفـاظ
صــِفْه وقَرِّظــهُ فلســتَ ببـالغٍ
منـه مـدى التوصـافِ والتِّقراظ
يا من يرودُ مَراد إنساني الذي
مـا بيـن جَفْنـي رائداً ولِحاظي
ألظظتَ في إِدارك ثأري فاعفُ قد
ألظظـتَ فيـه وزدتَ فـي الإِلظاظ
ومحبـتي فـي العفو منك أظُنُّها
كمحبـــةِ العنّيـــن للإنعــاظ
يـا كاسياً نَبْلي إذا لم أكسُها
مـا شـئتَ مـن قُـذذٍ ومن أرعاظ
لَمَّظـتُ شـعري طَعْمَ ظائك إذ حكت
طعمـــــاً بحلاوةِ الألفـــــاظ
وغـداً بسـهمٍ عنـك ليـس ينابئِ
إِمــا رميــتُ لــه ولا عَظعَـاز
واظـلُّ محتفظـاً بما استحفظتني
حــتى تَـبيَّنَ موقـعَ اسـتحفاظي
وأقـومُ فـي حلـبٍ بشـكركَ قومةً
مــا قامهـا قُـسٌّ بيـوم عكـاظ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.