هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحبابُنــا بقلوبِنـا شـطُّوا
وتحكَّمــوا فيهـنَّ فاشـتطُّوا
أمـــا ترَحُّلُهُــم فــأقتُلُهُ
علمـاً فـأين تراهـمُ حطُّـوا
سـاروا ولـم أُوَذَنْ بسـيرهمُ
حـتى رأيـتُ جمـالهم تَمْطـو
وغـدتْ بهـم تخطـو وأحسبها
أَسـفاً علـى أكبادنـا تَخطو
كـم فـي هـوادجهنَّ مـن قمَرٍ
يعـدو على الألباب أو يسطو
ومُقَبَّـــلٍ تبــدو مَضــاحِكُهُ
فكأنمــا يَبـدو بهـا سـِمطُ
ومرجَّـلٍ بالمسـكِ يعبـقُ مِـنْ
ريَّــاهُ حيـن يمَسـُّه المُشـْط
ومثقَّــلِ الأرداف يشـخصُ عـن
أردافــه ونهــودِهِ المِـرْط
وتضــمَّنت أســتارها لُعَبـاً
بيضاً زهاها الحسنُ لا الخَرط
فيهــن آنســةٌ كلفـتُ بهـا
كالظبيـةِ الأدمـاء إِذ تَعطُو
تلـوي أناملهـا علـى هَـزجٍ
وتحثُّــهُ أَطرافهــا السـُّبط
فيظـلُّ منهـا باليسـارِ لـه
قبْــضٌ وبـاليمنى لـه بَسـط
ضـــدَّان منثــورٌ وملتقــطٌ
والنـثر يجمـع شملُه اللقط
كـان المشـيبُ وهم على عدةٍ
فــترحلوا وتَنــزَّلَ الـوخْط
أخـذوا العزاءَ وزوَّدوك أَسىً
شـتان ما أَخذوا وما أعطوا
ومــذكّرات الـزيِّ هُـنّ لنـا
فـي المعنييـنِ كليهما شَرطُ
فســقى ديـارهمُ محلَّلـة ال
أخلافِ ليســف لحلِّهــا رَبْـط
لـي مـن أبـي بكرٍ أخو ثقةٍ
لــم أســْترِبْ بإِخـائِه قَـط
مـا حـال فـي قُـربٍ ولا بُعُدٍ
سـيانِ منـه القُـرْبُ والشَّحْط
جســمان والروحـان واحـدة
كــالنقطتين حَواهمــا خـط
فـإذا افتقـرتُ فلي به جِدَةٌ
وإذا اغـتربتُ فلـي به رَهْط
ذاكـرْهُ أو جـاورْهُ مختـبراً
تـرَ منـه بحـراً مـا له شَط
كـم نعمـةٍ منـه حَلِيْـتُ بها
لا الشـِّنفُ يبلغها ولا القُرْط
متـــذلِّلٌ ســـَهْلٌ خلائقُـــهُ
وعلــى عــدوِّ صـديقِه سـَلْط
مِــدَحٌ يفيــدُ بهـنّ منقَبَـةً
فــإذا هجـا فهجـاؤه عَلْـط
ونتـــاجُ معنــاهُ يُتَمّمُــهُ
ونتــاجُ معنـى غيـرِهِ سـقط
وجنــــانُ آدابٍ مثمــــرة
مــا شـابها أَثـلٌ ولا خَمـط
وتواضـعٌ يـزدادُ فيـه عَلـىً
والحسـنُ يعلـو حيـنَ يَنحَـط
وإذا امــرؤ شـيبَتْ خلائقـه
غــدراً فمـا فـي وُدِّهِ خَلْـط
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.