هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألحاظُهـا في الحكم مُشْتَطَّهْ
فَعَــدلُها إِن عَـدَلت غَلطَـهْ
وثَغرُها سِمْطٌ من اللؤلؤ ال
مُغْلــي لهـا الآلُـهُ سـِمْطَه
فالحسـنُ قـد شـَنَّفها شِنْفَه
والحسـنُ قـد قَرَّطهـا قُرطه
لها منَ الصُّدغَين نونان قد
أجــادَ مَــن خطَّهمـا خَطَّـه
إِحـداهما بالخـال منقوطةٌ
تُقــرَأُ والأخـرى بلا نُقطـه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.