هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيم عادَ الرِّضى أبا الفَتْحِ سُخْطا
والــدنوّ الـذي عَهِـدْناه شـَحْطا
أم لمــاذا نَقَضــْتَ شـَرْطَ أخٍ لا
ينقــضُ الــدهرُ للأخــوّةِ شـَرْطا
تتخطَّـى إلـى التجنـي ومـا عـذ
رُ خليــلٍ إلــى التجنِّـي تَخَطَّـى
وتُغَطِّــي الجفـاءَ دونـي فتـأبى
حركـــاتُ الجفــاء أنْ تتَغَطَّــى
إن يكـنْ لـي تـذكري الطاءَ جُرْمٌ
لا تَرانـي مـن بعدها أذكرُ الطَّا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.