هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ
سريعاً إلى الجود غيرَ البطي
بروحــي أحوطُــك مــن آخـذِ
مـن المجدِ في المأخذِ الأحوَطِ
ألسـتَ الفتى المستغاثَ الذي
إذا أَقحـط النـاسُ لـم يُقحِطِ
فلــمْ غلِــطَ الآن سـاقيك أو
تعمَّـــدَ ذاكَ ولـــم يَغْلَــط
ووجَّــه قرَّابــة لــو تُصــَبُّ
عنـديَ فـي الكـفِّ لـم تَنقـطُ
تـــراهُ تـــوهَّمني مُرْضــعاً
فســقَّانيَ الـراحَ فـي مُسـعُط
فــأنكِرْ علــى جـائزٍ جَـورَهُ
وأَقســِطْ فــديتُكَ مـنْ مُقسـِط
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.