هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى الأرحُـلُ مَحْطُـوطَه
وعِيـرُ الشـَّوْقِ مَرْبُوطَهْ
بــأعلى ديــرِ مـرَّانَ
فـدارَيَّا إلـى الغُوطَه
فشـطَّيْ بـردى فـي حَـيْ
ثُ بُسـْطُ الرَّوضِ مَبْسُوطَه
وأعلامُ الأزاهـــــي ك
دمـاءِ البُـدْنِ مَعْبوطَه
ربــاعٌ تهبـطُ الأنهـا
رُ منهـا خَيْـرُ مَهبوطَه
وروضٌ أحْســَنَتْ تكــتي
بَـهُ المـزنُ وتَنْقِيطَـه
ومَـــدَّ الــوردُ والآسُ
حِفَـــافَيْهِ فَســاطيطَه
ووالــى طيـرُهُ تَرْجـي
عــهُ فيــه وتمطيطـه
وراعينـا بـه الـوحْشَ
يراعــي سـِرْبُه خِيطَـه
دع الحـائطَ بـلْ دَعْـهُ
إِن اسـتغربتَ تَحْـويطَه
وَصـِفْ تقـديره إن كـن
تَ ذا وصــفٍ وتمشـيطه
صـفِ المحرابَ صف تشني
فَ بــانيه وتقريطــه
أَمـا يخشـى إِمـامٌ قا
م في المحرابِ تغليطه
ووســَّطْ طَرْفـكَ القِبْـلَ
ةَ إن حـاولتَ توسـيطَهْ
تـرى سـُلطان حُسـنٍ لا
يَمَـلُّ الطـرفُ تسـليطه
وأدى بَـــرُّهُ يَعْفُـــو
رَه والبحــرُ شــَبُّوطَه
محــلٌّ لا وَنَــتْ فيــه
مـزَادُ المـزنِ مَعْطوطه
نعمنـا فـي دمشـق نع
مــة ليسـت بمغمـوطه
فيــا بهجتهــا إذ هِ
يَ فـي البهجة مغطوطه
ويــا غِبْطَتَهــا إذ هِ
يَ بالجــامعِ مَغْبـوطه
تـأمَّلْهُ تجدْ فيه شروطَ
الحُســــْنِ مَشـــْروطَه
تـرى إفـراط بـانٍ يأ
مَـنُ الـرَّاؤونَ تفْرِيطه
أَبِــحْ ترخيمَــهُ فكـرَ
كَ إن شــيتَ وَتَبْليطَـهْ
تجـــدتفويفَه يَســْتَغ
رِقُ الفكــرَ وتَخطِيطَـه
إذا المنقـوشُ من جَوهَ
رِهِ ضـــاحَكَ مَخروطَــه
ومِــن مَقْـدودةٍ مـن قُ
ضـُبِ العقيـانِ مَقطُوطَه
حِفــافَيْ أَسـطرٍ مكتـو
بـةٍ بـالتبرِ مَنقُـوطه
رأيـتَ الناظرَ العجلا
نَ لا يَســأم تَثــبيطَه
هـو الجنَّـة فـي الأرض
أفـي الجنَّـةِ أُغلُـوطَه
قصـورٌ بينهـا الأشـجا
رُ بالأنهــارِ مَغطـوطَه
فمـن قصـرٍ كسـا تَقْبِيَ
هُ الحســنُ وتَســْفِيطه
إلـى صـخرٍ كـأنَّ الدرّ
يكســُو ليطُــهُ ليطـه
تعالَ انظرْ إلى الألوا
نِ بــالأنوارِ مَخْلـوطه
إلــى فُســَيفسٍ ليسـت
بغيـرِ الـوَهمِ مَضْبوطَه
تجــد فيهـا أَباطيـلَ
نبـــاتٍ وأَغـــاليطه
فللأشـــجار فيهــا جُ
مُـمٌ بالحُسـْنِ ممشـوطَه
وللأثمـــار فيهــا طُ
رَفٌ بــالطَّرْف مَلْقـوطه
تـرى إِفـراط بـانٍ يأ
مَـنُ الـرَّاؤونَ تَفْريطَه
صـُنوفٌ بيـن مُلْـوٍ قِـنْ
وه أو مُســْبِلٍ خــوطَه
فمـنْ نخـلٍ ومـن سـروٍ
يبــاهي عِيطُـهُ عِيطَـه
ومــنْ أفنــانِ رمّـانٍ
علـى الحيطانِ مَحْطُوطَه
ومــن تفاحـةٍ مـنْ أَح
مـر اليـاقوتِ مخروطه
ومــن أترجـة مـن اس
فـر العسـجدِ مخطـوطه
بـه حُزْنا شماليلَ الت
منــــي وشـــماطيطَه
ومـا عيشـتنا بابَ ال
فراديـــس بمســخوطه
ولا صــبوتنا فـي بـا
بِ جيــرون بأنشــوطة
مغـانٍ مـا تنـي تبـع
ثُ للكســلانِ تنشــيطه
تَغَشــَّتْها مـن المـزنِ
غــواشٍ غيـرُ مقْشـوطَه
فكـم خلَّـط عيشـي ثَـمَّ
مَــن أَهـوى تخـاليطه
وكــم نــوَّط روحـي ر
شـأٌ مـا عِفـتُ تَنْويطه
جَـرورَ الذيل في أَفيا
ئهـا مُنسـحِبَ الفُـوطه
مُطيعــاً أمـرَ نفـسٍ ب
علاطِ القَتْــل معلـوطه
إلـى أن سـامني تكفي
نَـهُ الشـيبُ وتحنيطَـه
وآضــتْ بُســْرَتي خَـرُّو
بـــةً أو لا فبَلُّــوطه
تَعرَّيــتُ فنفســي مـن
عقـالِ الهـمِّ مَنشـوطه
فإِيــــاكَ وتـــوريط
يَ مـا أكـرهُ تـوريطَه
فكــم قَنَّطنـي الـدهرُ
فمـا بـاليتُ تقنيطـه
فلا كـــانت نفــوسٌ ب
عصـا الذلّـة مَخْبـوطه
ولا كـــانتْ جلــودٌ بِ
سـماتِ الـذلِّ مَسـْمُوطَه
أبـتْ لـي عفـتي تحـل
ل ذا العيـش وتَزْييطَه
وزُهْـدي في قناطيرِ ال
غنـى فـاترُكْ قراريطَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.