هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســؤالكُ الرَّبــعَ شــَطَطْ
دنــا العـزاءُ أو شـَحَطْ
رســـمٌ أُميـــطَ بعضــُهُ
وبعضـــُه لمَّـــا يُمَــط
مــبيِّنٌ عــن نُقَـطِ الـث
اءِ وليســـتْ بـــالنُّقَطْ
ومنحــــنٍ كــــأنَّه ال
هلالُ فـــي الأرضِ ســـقَط
وأشـــعثٍ يَحْســـِرُ ســِتْ
رَ المـورِ عـن جَعْـدٍ قطَط
عمــري لئنْ شـطَّ الهـوى
فالصـبرُ أحـرى أنْ يَشـُطّ
لا يُنْكَــرَنْ قبْـضُ الزمـا
نِ مـن عنـاني مـا بَسـَط
إن يَغْلَطِ الدهرُ فما الدّ
هــرُ بمــأمونِ الغَلَــط
لــم يــألُ أنْ عَوَّضــني
معنــــبراً بمُغْتَبَــــط
حيـــن الصــِّبا كــأنَّه
مــنَ العقــالِ مُنتَشــط
وحيـنَ خَفْـضُ العيـش يُـز
هى بي على العيشِ الوسط
أنتجـــعُ اللهـــوَ إِذا
منزلـــهُ عنّـــي شــَحَط
يطيـــرُ بـــي مُضــْطَغِنٌ
علــى الفضــاءِ مُخْتَلَـط
تخـــــالُهُ مُنْبَســــِطاً
فـي شـأوه ومـا انبَسـَط
ســـــماؤُهُ ياقوتــــةٌ
وأرضـــُهُ جَـــزْعٌ فقــط
إذا أتــى قيــلَ ســما
وإِن مضــى قيــلَ ســَقَط
ليـلٌ كـأنَّ الصـبح بـال
أطــرافِ منـه قـد رُبِـط
مــتى أحِــطْ علمـاً بـه
أكُــنْ كــأني لـم أُحـط
ينهـلُ فـي أديمـه الـظ
مــآنُ مــن غيــرِ ثـأط
كأنّمـــا يـــزأرُ فــي
عنــــانه إِذا نَحَــــط
كأنّمــا يخبــط بــالصَّ
فَــا الضــَّفا إِذا خَبَـط
وصـــــاحبي مُحَكَّـــــمٌ
إِنْ ســُمْتُهُ الحكـمَ قسـَط
كـــأنهُ إِثـــرَ شـــها
بٍ فــي السـماءِ مُنْخَـرِط
كأنّمـــا أُعْـــرِبَ لــي
فيـــه كتـــابٌ ونُقِــط
أغــدو بــه والأرضُ فـي
خيــلٍ مــن الجــنِّ تئطّ
كــأنه الكــفُّ انمحــى
عنهـا الخضـابُ وانْخَـرَط
بحيــثُ للأنـواء فـي ال
أرضِ محـــــلٌّ ومَحــــط
فهـيَ مـن التحـبيرِ فـي
مثــالِ تحــبيرِ النَّمَـط
زيَّنهــا وخْـطٌ مـن الـن
وَّارِ لمــــا أنْ وخَـــط
فَشـــــَمِطَت وإِنمـــــا
شـــَبابُها ذاكَ الشــَّمَط
كـــأَنَّ فــي غُــدْرانِها
حواجبـــاً ظَلَّــتْ تُمَــط
مكســــورةً حافاتُهـــا
مُســـُوكٌ حيّـــاتٍ رُقُــط
تســمعُ فــي أرجائهــا
لألْســـُنِ الطيــرِ لَغَــط
كـــأَنَّ فيهـــا بِيَعَــاً
تراطَنَــتْ فيهـا النَّبَـط
إذا الشـــمالُ اعْنَقَــتْ
فيهــا إلــى شـطٍّ فشـط
حســـبتَ أن بطَّهـــا ال
أمــواجُ والأمــواجَ بَـط
مــا شــئت مــن لابسـةٍ
قميــصَ وشــيٍ لـم يُخَـط
كأنمـــا يَصــْفِرْنَ مِــنْ
مُــدْهُنِ عــاجٍ قـد خُـرِط
أســعى إليهــا ويــدي
منـــبر غرثــانٍ ســلط
خيـــر الشــواهين إذا
مــا نسـبت يومـاً رَهَـط
ألقـى عليهـا الـزفّ من
مفــوفٍ والعصــبُ مِــرْط
ماضـي الجنـان حيـث ما
وجّهتـــه قـــدَّ وقَـــط
كالسَّهْمِ بل أمضى من السَّ
هــمِ إذا الرامـي مَعَـطْ
كأنمـا يطلـبُ دَيْنـاً عِنْ
دَ خَصـــْمٍ قـــد أَلَـــطّ
كأنمـــــا مِخْلَبُـــــهُ
لأذُنِ الطيــــرِ فُــــرُطْ
وقـــد أقـــودُ مُعُطــاً
مُوَصــــــَّلاتٍ بِمُقُـــــطْ
مـــــوكَّلاتٍِ بــــالفلا
يَطْوينَهــا طــيَّ البُسـُط
كــــــأنهنَّ ســــــَبَجٌ
فيــه مـن العـاج خُطَـط
كأنمـــــا آذانـــــه
هـنَّ سَوْسـَنٌ لـم يُجْـنَ قَط
كأنمــــا أجفانُهــــا
عــن قِطَـعِ الجمـرِ تُعَـطّ
ضـــــواحكٌ وإِنمـــــا
يضــحكنَ حيــن تختَلِــط
مـن كـلِّ معطـىً عنـد أسْ
رابِ الوحـوش مـا اشتَرط
كــــأنهُ إذا انـــبرى
يَكُــدُّها فــي الأرض خـط
كأنمـــــا بُرْثُنُـــــه
فـي جـانبِ الـرأس مُشـُط
يُنظِمُهـــا فــي شــأوِهِ
كأنهـــا نَظْـــمُ ســُمُط
فمـــا تــزالُ قِــدْرُنا
تُرْفَـــعُ طــوراً وتُحَــطّ
كـــأنَّ صـــوتَ غَلْيهــا
غطيـــطُ مجنــونٍ يَغــطّ
نعـــم لقـــوحُ صــاحبٍ
ذات ســـــِلاءٍ وأقِــــط
أمّ نـــــدامى بهــــمُ
حـــلَّ الزمــانُ ورَبَــط
منتســـــمٌ نــــاجودُهُ
عــن أَرجِ الطعــم خَمِـط
هــم إِبــطُ الـرَّوع إذا
كلَّـت عـن الـرَّوع الإِبـط
الفعــلُ زهــرٌ يُجتَنــى
والقـــول درٌّ يُلتَقَـــط
حــاطَ لهــم ضــبَّةُ مِـن
إِرثِ العلـى مـا لم يُحَط
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.