هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا مَـنْ فضـْلُهُ غِبْطَـهْ
ويـا مَـنْ هَجْـرُهُ سـخْطَهْ
ومَـنْ ليـس لغيـري مـن
هُ لــو مـات ولا نُقْطَـه
أرى قلــبيَ فــي حُــبِّ
كَ محمــولاً علــى خُطَّـه
أرانــي وقَعَــتْ عينـا
ي مِـنْ عَيْنِـكَ فـي ورْطَه
فكـم لـي ثَمَّ كم لي في
بحـارِ الحـبِّ مـن غَطَّـه
فيــا واســطةَ العقـدِ
إذا مــا ضـحكتْ وسـْطَه
ويـا درَّةَ تـاجِ عيبُهـا
فـــي أنهـــا لُقْطَــه
ويــا جاريــةً تغنــي
عـن الحنَّـاءِ والمشـْطَه
ويــا رامُشــْنةً مَغْمـو
سـةً فـي الطِّيـبِ مُنْغَطَّه
لقـد أصـبحتَ شِنْفَ الحُسْ
نِ فـي العالمِ بل قُرْطَهْ
فأمـا الـوجهُ فالشـمسُ
مـــنَ الأفلاكِ مُنحَطَّـــه
وأمـا الجسـمُ فالعـاجُ
يحــاكي خَرْطُــهُ خَرْطَـه
وذاك الجيــدُ للظــبي
وذاك الصــدرُ للبطَّــه
وما المسك سوى تلك ال
طـرار الجعـدةِ القَطَّـه
ومـا الكـافورُ إلا كـفُّ
كَ الناعمــةُ الســَّبْطه
تَشــَكَّى الــوردُ خَـدَّيْك
وشــقَّ منهمــا مِرْطَــه
وغـارَ السـِّمط مـن ثغرٍ
كَ لمــا أن رأى سـِمْطَه
فمــا للعـاذِل السـَّلْطِ
وللعاذلـــةِ الســَّلْطَه
نعـم مـا شأن ذا اللطِّ
وشــأنُ هــذه اللَّطــه
مــتى انقــدتُّ لمشـتطٍّ
علــى الصــبِّ ومشـتطَّه
ألـم أُلْـقِ عنـاني حَـيْ
ثُ أَلقــى أَصـْلَعٌ مُشـْطَه
فلــن ينحــلَّ قلـبي أَ
بـداً مـن هـذه الوَرطَه
ولـن أُطلَـقَ مـن حَبسـي
وعينـاكَ علـى الشـُّرْطَه
وهبهــا ضـَبطَةَ الأعمـى
لكـــلِّ ضــبطةٍ ضــَبطَه
تـداني النـاسُ حتى صا
رتِ التَّلْعَــةُ كـالهَبْطَه
وكافحنــا زمانـاً مـش
بهــاً زنبقُــهُ نَفْطَــه
فهلاَّ إِذْ حمانـــا عَــوْ
دَهُ لــم يحمنـا قِسـْطَه
فمـا لـي أخبـطُ الشـَّوْ
كَ بكفِّــي أيَّمـا خَبْطـه
وتقريــــظٌ بلا نيـــلٍ
مـــواجيرٌ بلا شـــرطَه
فــدعْ قومــاً يسـاوون
إذا مــا قُوِّمـوا مَطَّـه
ولا تحفــلْ بــذي عِـرْضٍ
يســاوي عِرْضــُهُ إِبطَـه
وصـــلْ خُطَّــةَ مجــدٍ أ
نـا أفـدي تلكَ منْ خُطَّه
هـي الخطَّـةُ مـذ كـانت
علــى الإِحسـانِ مختطّـه
شـَحطنا عـن نظيـفٍ شـح
طــةً أطْـوَلَ مـا شـَحْطَهْ
هـيَ البحـرُ الـذي ليس
يُــداني ســابحٌ شــَطَّه
فـتى لـم يُعـطَ خلْقٌ مث
ل مـا أُعطـيَ لـم يُعطَه
ســــجايا يتشـــابهن
كـــالنُّمرةِ والرُّقْطــه
ومَـــن مــولاهُ مــولاهُ
يـرى قسـط العلى قسطه
فمــن عـدّ مـن الأقـوا
م رهطــاً عـدَّنا رهطـه
أمـا مَـدحي سـواهُ غَـلْ
طـةٌ ناهيـكَ مـنْ غَلْطَـه
وجهــلٌ تركــيَ النخْـلَ
ةَ للأثلـــةِ والخمطــه
أَقلنـي يـا فتى السطو
ةِ والقبضــةِ والبَسـْطَه
أَقِلْنــي فَهــيَ الــزلَّ
ةُ والعَــثرةُ والسـَّقطَه
دخـولي بـابَ مَـنْ تهوى
دخـــولُ قــائلٍ حِطَّــه
فلـو لـم أَخْـلُ من مَدْحِ
كَ لـم أخْـلُ من الحِنطَه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.