هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَسدُ المشقُوقُ بالعَرْضِ
والحامضُ الوجهِ من البُغْضِ
كأَنَّمـا وَجْهُـكَ مِـنْ بُغْضـِهِ
مُصــَوَّرٌ مــن فالـجٍ محـض
مـا نـدمي عني بِمُغْن ولو
أَفْنَيْــتُ كفَّـيَّ مـنَ العـضّ
ذنـبيَ وحدي كذنوبِ الورى
فـي الهدم للجاهِ وللعِرض
خـفَّ علـى روحـيَ مَنْ رُوحُهُ
أَثْقَـلَ فـي الأرضِ من الأرض
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.