هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـي العَـبرَاتُ مـن سودٍ وبيضِ
بعيـداتُ المغيـض من المغيضِ
مـتى يَعْـرض لهـا حَبْسٌ يَهجِها
قبـورٌ بـالحبيس أو العريـض
حَلَلْـنَ مـن الفُراتِ ومن قُويقٍ
حيـال محـلِّ روضـِهما الأريـض
لنـا فـي الرّقَّتين مغيضُ حُزنٍ
وفي حلبَ المضيضُ على المضيض
شــُغِلْتُ ببـابِ قِنَّسـْرينَ عمَّـا
ســواهُ مـن حـبيبٍ أو بغيـض
أَدورُ علـى جـوانب قبر ليلى
وأَبكــي حَــوله بـدمٍ فضـيض
أُراعـي قَبرَهـا حَـدِباً عليـه
مراعــاةَ الممــرِّض للمريـض
ويـترك مضجعي أُخرى الليالي
قضيضـاً ذكـرُ مَضْجَعِها القضيض
أواحـدتي رُدِدْتِ وكنـت قَرْضـاً
وهـذا الـدهرُ مردودُ القروض
فكـم أَقْرَحْـتِ مـن قلـبٍ قريحٍ
عليـكِ وهِضـْتِ مـنْ عظْـمٍ مهيض
وكـم غـادرتِ مـن طَـرْفٍ كليلٍ
وكـم غـادرتِ مـن طَـرْفٍ غضيض
وبعـضُ الصبرِ ينهضُ حينَ يكبو
وصـبري عنـكِ ليـس بذي نُهوض
أيا طيرَ الغُصونِ اصغي لِنَوْحي
ورُوضـي مثلَـهُ إِنْ شـيتِ رُوضي
ويـا وحـشَ الفلاةِ رِدِي عِطاشاً
دُمـوعي فـاكرعي فيها وخُوْضي
رمى بي في حضيضِ الوجد وجدي
بــإِلْفٍ صـار إِلفـاً للحضـيض
سـأبكي فـي قريضـي قبلَ يومٍ
يحــولُ جريضـُهُ دون القريـض
إذا نُحْـنَ الحمـائمُ في عَروض
طربـتُ فصـحتُ في تلك العَروض
وقلـتُ لمقلـتي فِيْضـي وزِيدي
عَـدِمْتُكِ مقْلَـةً إِنْ لـم تَفيضي
أَلا يـا مُـدْمِناً بـاللَّوْمِ عَضّي
علـى جَزَعي من اللومِ العَضُوض
أَأُومِــضُ للسـلوِّ بطـرفِ سـالٍ
وَفَــوْقَ الأرضِ طَـرْفٌ ذو وميـض
إِذنْ حـالَ الوفـاءُ لديَّ غدراً
ولـم أَعْدُدْهُ فَرضاً في الفروض
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.