هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـرورُ ذا اليوم سرورٌ مَحْضُ
وعيـشُ هـذا اليومِ عَيْشٌ غَضُّ
فتوبـةُ التـائب فيـه بُغْضُ
أما ترى الثلجَ الذي يَنْفَض
يــذهبُ بعـضٌ ويجيـءُ بَعْـضُ
كالخيلِ وإلى بينهنَّ الركض
مُتَّســِقٌ هــذا وذا مُنْقَــضُّ
فكــلُّ مــا تلحظـهُ مُـبيض
تضـــحكُ مـــن ضـــِحْكِ ال
ســــــــــــــماءِ الأرْض
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.