هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم ثنايـا وكـم عيـونٍ مـراضِ
مـن أقـاحٍ ونَرجـسٍ فـي الرياض
كــم خـدودٍ مَصـُونةٍ مـن شـقيقٍ
لــم تُبَـذَّلْ للَّثْـمِ أو للعِضـاض
اعــترضْ بـاطنَ الشـقيقِ ففيـه
طُــرَفٌ مـا يملُّهـا ذو اعـتراض
جُمَـــمٌ ســـُرِّحت بلا مُشـــُطٍ أو
طُــــرَرٌ قُصِّصـــَتْ بلا مقـــراض
حُمْــرَةٌ فــوق خُضــْرة وســواءٌ
بيــن هــذين مُعْلَــمٌ ببيــاض
ذا خزامــى ذا خُـرَّمٌ ذاك خيـر
يٌّ قضـى لـي بِخَيْـرِهِ خيـرُ قـاض
ذا بهارٌ في صُفْرةِ العاشِقِ المَيْ
تِ بــداءِ الصــدودِ والإعــراض
فاسـقنيها كالنارِ فَرْطَ احمرارٍ
فـي إِنـاءٍ كالماءِ فَرْطَ ابيضاض
جلّنــارٌ إِنــاؤُه جــلُّ نســري
نٍ شـفاءُ المرضـى مـنَ الأمـراض
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.