هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَّــا نجــاحٌ فحبُّـهُ فَـرْضُ
مـا حمَلَـتْ مثلَ حُسنِهِ الأرضُ
الصــدغُ مسـكٌ لكنّـه عَبِـقٌ
والخــدُّ وردٌ لكنَّــه غــضُّ
والثغرُ درٌّ يروقُ منظرُه ال
أعيـنَ والريـقُ عنـبرٌ محض
إنّ نجاحـاً مِـنْ حُسْنِ صُوْرَتِهِ
يَعْشـَقُ واللـهِ بَعْضـَهُ بعـض
إِذا حضـرنا فـي مجلسٍ أنِقٍ
يُسْتحْسـَنُ البَوْسُ فيه والعَضّ
فحظّـيَ الرفعُ عند ذاك كما
أنَّ ابـنَ سلمونَ حظُّهُ الخَفْض
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.