هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاتِ نقـضِ الريـاضَ حـقَّ الرياضِ
وانْقَبِـضْ أنْ تُـرَى بِعَيْـنِ انْقِباضِ
إِنْ تَـرُضْ في الرياضَ طرفي تَرُوضْهُ
غيـــرَ آبٍ رياضـــةَ الـــرُوَّاض
كـم تَقَاضـاكَ أَنْ تقاضـاني الشو
قُ فلـم تـألُ في تقاضي التَّقاضي
باخضـــرارٍ ملمَّـــعٍ باصــفرارٍ
واحمـــرار ملمَّـــعٍ بابيضــاض
لامعـاتٍ لمـع الفسـافسِ في الجد
رانِ لمـعَ الحصـباءِ في الرَّضْراض
كالمصـابيحِ حيـن تـومضُ بل كال
شـمعِ بـل كـالنجومِ فـي الإيماض
مـن خـدود مـن الخدود القواني
وعيــونٍ مــن العيـونِ المـراض
مـن خضـابٍ خضـابِ أَيدي الغواني
منـه نـاضٍ ومنـه غيـرُ النَّاضـي
فَضَّضــتهُ أيـدي الأقـاحي فَصـارَتْ
فــي قميــصٍ مــن فضـَّةٍ فَضـْفاض
كـلُّ حُسـنٍ مـن كلِّ حُسنِ الورى يق
ضـي لكـلِّ الـورى بـه كـلُّ قـاض
صــاغَ فيهـا آذارُ هـذا صـنوفاً
لــم يَصـُغها آذارُ ذاك الماضـي
ناشــراً سندسـاً واسـتبرقاً مُـغْ
رىً بطـــيِّ الأســقام والأمــراض
ينفـض الطـلَّ بعضـُها فـوقَ بعـضٍ
فـي انتفـاض منهـنَّ بعد انتفاض
فهـي مـا بيـن كـوكبٍ ذي طلـوعٍ
مِـن نـداها وكـوكبٍ ذي انقضـاض
قـم تأَمَّـلْ إن شـيت أحواض سطحي
تـرَ تلـك الجنـانَ فـي الأحـواض
تـرَ تلـك الغيـاضَ والعمدَ البي
ضَ الـتي تحـت خُضـر تلك الغياض
والرخـامَ الـذي لـو اعتضتَ منه
فَـرشَ ريـش مـا كنـت بالمعتـاض
لـن ترانـي أرضى عن اللهو إِلا
بيــن روضٍ عــن الســحائب راضِ
بيـن حُمـرٍ وبيـن بيـض تحارُ ال
حــورُ فيهـا مـن حمـرةٍ وبيـاض
خطــراتُ النفـوس تهـوي إليهـا
كهــويّ العطــاش نحـوَ الحيـاض
ولحــاظُ العيـون يسـقطن فيهـا
كســقوط الســِّهام فـي الأغـراض
عَرُضــَتْ بُســطها وطـالت فكـانت
حَسـْبَ أحسـابِنا الطـوال العراض
نحــن قــومٌ بنـى لنـا مضـرٌ ع
زّاً مضـى العـزُّ وهـو ليـس بماض
وارتفعنـا حـتى رأى المتنـاهي
فـي ارتفـاعٍ كـأَنَّه فـي انخفاض
بـالنبيِّ الصـفيِّ بالطـاهر العر
ض لبـــاغي طهـــارة الأعــراض
وبــآل النـبيِّ والجـوهر المـح
ض فقــلْ فـي الجـواهر الأمحـاض
بهـــمُ شــَدَّتِ الخلافــة أطنــا
بـاً مـن الدين غيرَ ذات انتفاض
وإِلـــى جُـــودهمْ وبأســـهمْ س
لَّــم أهــلُ الأهــواء والأمـراض
عطَّلـوا القـرضَ بالهبـاتِ فمُستَق
رِضــُنا فـي غنـىً عـن الاقـتراض
وإذا أخلــفَ السـحابُ استعضـنا
مــن نـداهم أجـلَّ مـا مُسـتَعاض
فهـمُ الفخـرُ لابن ذي يزن إن كن
تَ تبغــي فخــراً ولابــن مُضـاض
مــن يـروم الإِغمـاضَ إِن وَتَرَتْـهُ
هاشـــمٌ أو يهـــمُّ بالإغمـــاض
مـن إذا فـاضَ بحـرُ خنـدفَ لا يَغْ
رَقُ فــي فيــض بحرِهـا الفيَّـاض
مــن لــه فتكـةٌ مَضـَتْ مثلاً فـي
مــا مضـى مثـلَ فتكـةِ الـبرَّاض
مَنْ كمحيي الوئيد أو راهن القو
سِ اعـترضْ إن وجـدتَ وَجهَ اعتراض
كـم لـذا الحـيِّ من بني أسدٍ من
أســدٍ شــائك المــدى قَضــقاض
كـــم لأحيـــاءِ ضــَبّةٍ ولأحيــا
ءِ تميـــمٍ مــن حيَّــةٍ نضــناض
ضـَبَّةٌ أُسـرتي هـمُ التاركي البا
غـيُ رُضاضـاً لا بـل رُضاضَ الرضاض
مَزَّقــوا مـن مُزَيقيـاءَ وهاضـُوا
منـه عظمـاً مـا كـان بالمنهاض
واستفاضـُوا بقتـلِ بسـطامٍ الذكْ
رَ فــأكْرِمْ بــذكرِهِ المســتفاض
كــلّ حــيٍّ مــن جاحــدٍ وَمُقْــرٍّ
فــي عِلاطٍ مـن وسـمنا أو عـراض
كلُّهُـمْ حيـثُ ما نأوا أو تدانوا
فـي هِجَـارٍ مـن خوفنـا أو إِباض
أيهـا المعرضـونَ عنَّـا ولـو نَنْ
صــِفُهُمْ أعرضــوا عــن الإعـراض
امضـغُوا ذكـرَ مَنْعنَـا ثَغْرَكُم أمْ
سِ تكونــوا كماضــغي الحمَّــاض
واسـْرَحُوا فـي جوارِ خندفَ أو قَيْ
سٍ جـــوارِ الحصــونِ والأربــاض
فارتماضـي فـي قيـسِ عيلان للقُّرْ
بــى ارتمـاضٌ ولا ككـلِّ ارتمـاض
نَبَـضَ العـرقُ بيننـا إِذ مَتَتْنـا
فَعرَفْنـــا العُــروقَ بالإنبــاض
أيهــا المصـطلي بنيـران قيـسٍ
اغتمـضْ إِنْ أَصـبتَ وقـتَ اغتمـاض
المثيـبين مَـنْ أَثـابوا وإِنْ لم
يَســتَثِبْ بالعِشـارِ أو بالمخـاض
كـلُّ ركـنٍ إلـى انقضـاضٍ وركنـي
أبــداً غيــرُ مُــؤذن بانقضـاض
أثــبيرٌ يرفَـضُّ والطـورُ أم قُـد
سٌ وثهلانُ مـــــؤذنٌ ارفضــــاض
طــال فــيَّ ارتكـاضُ كـلِّ حسـودٍ
ليـس مغنيـه فـيَّ طـولُ ارتكـاض
وأبـى لـي سـيفُ امتعاضيَ أن أشْ
غَـلَ بالحاسـدينَ سـيفَ امتعاضـي
يـا خَلِيلـي مـن سعدِ ضَبَّة أو سَعْ
دِ تميــمٍ ذاك الطُّــول العُـراض
دعْ نفـوسَ اللئامِ تسـخطُ مـا دا
مَـتْ نفـوسُ الكـرامِ عنِّـي رواضي
أيُّ قـاضٍ علـي بـالجورِ لـم تَـقْ
ضِ علـى نَفْسـِهِ المنايا القواضي
قـلَّ مـا أُنبضـَتْ قسـيٌّ فلـم يُـصْ
مَ أُنــاسٌ مــنْ ذلــك الأنبــاض
وعلـى ذا فـإِنَّ بي من عِضاضِ الد
هـر مـا شـيت مـن صنوف العضاض
غـاضَ ماءُ الشبابِ من بعد ما فا
ضَ فــــودَّعْتُهُ بـــدمعٍ مُفَـــاض
وأتـى الشـيبُ وهـو مقـراضُ لهوٍ
يـترك اللهـوَ مُؤذنـاً بـانقراض
فــاجتنبتُ المشـيبَ للّهـوِ لمّـا
أن أقامــا علــى سـبيلِ تـراض
كــلَّ يــومٍ أَفتـضُّ أبكـارَ عيـشٍ
لــم تُــرَوَّعْ أبكـارُهُ بافتضـاض
وأروضُ الأشــعارَ يعجِــزُ عـن أيْ
ســــَرِها كــــلُّ شـــاعرٍ روّاض
أَتصــابى وقــد أمضــَّنَي الشـو
قُ ليخفَـى مـا بـي مـن الامضـاض
وســبيلي وقــد نهضــت بســتّي
نَ نهـــوضَ المشـــمِّر النَّهــاضَ
التقاضـي للنفـسِ إن تبذلَ الصَّبْ
رَ وأن تســــتقيد للمتقاضـــي
والتغاضـي عـن المسـيءِ أو الإغ
ضـاءُ إِنَّ الإغضـاءَ فـوق التغاضي
والغبا عن ذوي الغَبا أو فإغما
ضٌ علــى الــذلِّ أيَّمــا إِغمـاض
لـن ترانـي مستنهضـاً مَن يراني
ويــرى حــاجتي إلــى الإنهـاض
ابتـداءُ الإنهـاض مـرَّ فمـا ظـنُّ
كَ فيـــه إِن كــان باســتنهاض
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.