هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـيُّ لا زِلْـتَ تقيـكَ الرَّدى
منَّــا نفـوسٌ لـك إِخلاصـُها
إِنَّ شــجاعاً كيــف مثَّلتـه
دُرَّةَ بحــرٍ أنــت غَوَّاصـُها
أو نبعةً في النيقِ مُعتاصةً
مـا انقادَ إِلاَّ لكَ مُعتاصها
قَنَصــْتَهُ عـزّاً وقـد حُطْتَـهُ
كمـا يحـوطُ الوحشَ قَنَّاصُها
وأكـرمُ الطيرِ التي تُقتَنى
هـيَ الـتي تُحْكـمُ أَقْفاصُها
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.